أخبار » الأخبار الحكومية

أبو عيطه : كارثة غذائية وبيئية تتهدد خان يونس نتيجة الانقطاع التام للكهرباء

17 تشرين أول / مارس 2010 11:44

غزة-المكتب الإعلامي الحكومي:

قال المهندس حسن أبو عيطة الوكيل المساعد للمصادر الطبيعية بوزارة الزراعة " في الوقت الذي يهود فيه الاحتلال الصهيوني مدينة القدس وينتهك الحرمات والمقدسات الإسلامية والمسيحية ويفرض طوقاً شاملاً على أجزاء واسعة من الضفة الغربية، فإن حصاره في قطاع غزة يشتد ليطال كل مناحي الحياة  ينغص على شعبنا حياته  بحرمانه من المياه والكهرباء"

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة الزراعة حول الكارثة الإنسانية التي تتهدد مدينة خان يونس جراء انقطاع التيار الكهربائي عنها بشكل كامل منذ أكثر من أسبوع ، وذلك في مقر وزارة الإعلام بغزة .

وأكد أبو عيطة على أن الشعب الفلسطيني فوق كل السياسات الرامية إلى تركيعه وإذلاله والتي كان من ضمنها  مواصلة أزمة انقطاع التيار الكهربائي المفتعلة ويشارك فيها جهات أوروبية وأخرى للأسف عربية فلسطينية.

وأضاف  أبو عيطة " الهدف من المؤتمر  هو تسليط الضوء على ما يتعرض له المواطنين  في محافظة خان يونس جنوب القطاع من مأساة كبيرة على مدار الأسبوع الماضي تتمثل في  انقطاع التيار الكهربائي كما باقي محافظات قطاع غزة، ولكن الأزمة اليوم من نوع خاص فهو انقطاع كامل  للتيار الكهربائي نتيجة تعطيل الاحتلال للمحول الرئيسي المغذي للمحافظة والذي يمدها بـ(13ميجا وات)  " .

وأكد أبو عيطة على أن  هذا الانقطاع المفاجئ الذي يضاف إلى المعاناة المستمرة من أزمة انقطاع الكهرباء نتج عنه كارثة تهدد قطاعات هامة في محافظة خان يونس أهمها القطاع الزراعي الذي يتهدده التوقف الكامل، وخاصة إذا علمنا أن أكثر من 400بئر زراعي تعمل بالكهرباء متوقفة عن العمل منذ أسبوع والتي تروي مساحة 20ألف دونم من المحاصيل الزراعية المختلفة.

وأوضح الوكيل المساعد للمصادر الطبيعية بوزارة الزراعة  أن انقطاع التيار الكهربائي واستمرار  أزمة شح الغاز الطبيعي ينذر بـ "كارثة غذائية " نتيجة توقف الآبار الزراعية والآلات التشغيلية ومصانع التعليب والفرز عن العمل بنسبة كبيرة، إضافة إلى توقف مزارع الدواجن عن التفريخ والإنتاج، وبالتالي حرمان سكان القطاع من اللحوم البيضاء بعد حرمانهم من اللحوم الحمراء التي هي مفقودة أصلاً من القطاع بسبب إغلاق المعابر.

و أشار أبو عيطة إلى أن القطاع الصناعي والتشغيلي تأثر بشكل كبير نتيجة انقطاع التيار الكهرباء ، وليس أدل على ذلك  توقف مطاحن القمح عن العمل  وتعطل مصانع الأعلاف مصانع منتجات الألبان وحلابات الأبقار  عن الإنتاج، إضافة إلى تلف المحاصيل الزراعية  المحفوظة في الثلاجات الكبيرة وكذلك  الأدوية البيطرية التي تحفظ في مستودعات الأدوية والثلاجات الصغيرة.

وأكد على أن  انقطاع التيار الكهربائي عن محطات الصرف الصحي ومحطات المعالجة خطيراً ،  الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية وصحية لا تحمد عقباها نتيجة توقفها عن العمل.

وقال أبو عيطة "  قمنا بإجراء اتصالات مع العديد من وزراء الزراعة والطاقة العرب لوضعهم في حقيقة الوضع الكارثي لأهالي خان يونس  والوضع الزراعي في قطاع غزة بشكل عام ".

وأكد أبو عيطة على أن شعبنا الفلسطيني سيظل يعول على جهود مصر الشقيقة بمد قطاع غزة بالكهرباء وفتح معبر رفح للتخفيف من وطأة الحصار الظالم الذي يفرضه الاحتلال داعياً المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وأصدقاء الشعب الفلسطيني إلى التدخل وعمل كل ما يستطيعون وبذل كل الجهود لإنقاذ قطاع غزة من الموت والكوارث.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟