أخبار » الأخبار الحكومية

الحكومة الفلسطينية تدين الممارسات الصهيونية تجاه المقدسات الإسلامية

17 تشرين أول / مارس 2010 12:31

غزة – المكتب الاعلامى الحكومى

عقدت الحكومة الفلسطينية اجتماعها الأسبوعي برئاسة دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية أدانت من خلاله الممارسات الصهيونية تجاه المقدسات الإسلامية وعملية تهويد القدس المتصارعة وخاصة افتتاح ما يسمى بكنيس الخراب واستمرار مصادرة الأراضي بهدف الاستيطان وقمع أبناء شعبنا والاعتداء عليهم وتدنيس المقدسات واهانة المواطنين والمواطنات والحط من كرامتهم.

ودعت الحكومة أبناء الشعب الفلسطيني إلى التعبير عن غضبهم بكل الوسائل المتاحة وعدم السماح للاحتلال بتمرير مساعيه لتهويد القدس والسيطرة عليها وتغيير واقعها الإسلامي العربي، معتبره  أن الانتفاضة في مواجهة المحتل خيارا أصيلا لوضع حد لحالة الاستخفاف بالشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأكدت الحكومة على أن منع أبناء شعبنا في مناطق سلطة فتح من التعبير عن أنفسهم والتظاهر ضد تهويد القدس وضد القمع الصهيوني  هو تواطؤ صارخ مع الاحتلال واستكمال للدور الوظيفي الذي تقوم هبه هذه السلطة المتآمرة أجهزتها الأمنية من دايتون الأمريكي، داعية  قيادة سلطة فتح لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعناصر المقاومة وإتاحة المجال لهم بالذود عن حياض وكرامة شعبنا إلى جانب  وقف كل أشكال اللقاءات مع العدو الصهيوني مباشرة وغير مباشرة وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال واعتبارها جزءا من الماضي والى إطلاق حوار المباشر بين قوى شعبنا لوضع الآليات لمواجهة ما يجري في القدس وبحق مقدساتنا وأرضنا المغتصبة.

كما دعت الحكومة  الأمة العربية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه الواقع الراهن في القدس وعدم الاكتفاء بتصريحات الشجب والإدانة وإنما وضع الخطط وتنفيذها لإنقاذ القدس والمقدسات والأرض من الاغتصاب والاستيطان وخاصة دعم صمود المقدسيين وإنشاء المشاريع على المستوى الميداني وعلى المستوى السياسي التحرك في كل المحافل لوضع حد لتجاوز الاحتلال لكل الخطوط الحمر تجاه مقدساتنا.

وطالبت مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية والمؤسسات الأممية ذات الصلة مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ مواقف واضحة تجاه الاستيطان باعتباره جريمة حرب ومخالف لاتفاقية جنيف الرابعة فضلا عن تغيير الواقع الديموغرافي والإنساني لمدينة القدس مما يستوجب محاكمة قادة الاحتلال أمام محاكمة مجرمي الحرب وملاحقتهم قضائيا وقانونيا في كل الأماكن المتاحة.

واعتبرت الحكومة أن  مرور افتتاح كنيس الخراب وتصعيد الاستيلاء على مقدساتنا وأرضنا دون موقف عربي جاد يغري الاحتلال بالمزيد من هذه الخطوات مما يتطلب مواقف عربية حازمة وسحب أي غطاء للمفاوضات أو للتطبيع وإعادة النظر في العلاقات القائمة مع دولة الكيان.

من جهة أخرى أطلقت الحكومة اسم الشهيدة دلال المغربي والشهيدة ريم الرياشي على ميدانين رئيسيين في مدينة غزة  إيمانا من الحكومة بالتاريخ المشرف للمقاومة وفصائلها المختلفة وتخليدا لذكرى الشهداء والشهيدات ومع يوم المرأة العالمي وتأكيدا على استقلالية القرار الفلسطيني للحكومة .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟