غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
دعا أبو شعر جميع الأجنحة العسكرية في فلسطين بالعمل على توجيه الضربات العسكرية التي من شأنها أن تردع الاحتلال وترده عن تنفيذ مخططاته ضد القدس، مبيناً ضرورة أن ينهض علماء الأمة وقادة الفكر فيها من أجل الدفاع عن القدس والمقدسات.
جاء ذلك خلال تظاهرة حاشدة نظمتها وزارة الأوقاف والشئون الدينية في ساحة المجلس التشريعي بغزة بحضور ومشاركة وزير الأوقاف د. طالب أبو شعر والنائب الأول في المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر إلى جانب عدد كبير من النواب والوزراء والقيادات السياسية ولفيف من طلبة المدارس والجامعات.
وأكد وزير الأوقاف بأن الاعتداءات على المقدسات وإقامة الكنيس اليهودي يمثل اعتداءً على الأمة الإسلامية جمعاء، موضحاً أن الشعب الفلسطيني خرج ليقول كلمته تجاه الاعتداءات الإسرائيلية تجاه مدينة القدس.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني استطاع أن يصنع عبر مر العصور تاريخ الأمة وحاضرها من خلال الدماء التي بذلت رخيصة لدفاع عن كرامتها وعزتها، مطالباً مجلس الأمن الدولي بضرورة الانعقاد لبحث ما يجري بالقدس من أجل محاكمة الاحتلال قانونياً.
بدوره طالب د. أحمد بحر فصائل المقاومة الفلسطينية بتوجيه ضربة عسكرية مؤلمة للاحتلال الإسرائيلي رداً على الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على المدينة المقدسة، وفي مقدمتها افتتاح الكنيس اليهودي الجديد وتواصل الاستيطان , داعياً في الوقت ذاته جامعة الدول العربية إلى إلغاء قرارها بتأييد استئناف المفاوضات غير المباشرة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب القمة العربية المزمع عقدها في ليبيا أواخر الشهر الجاري إلى طرح قضية افتتاح كنيس "الخراب" اليهودي" قرب المسجد الأقصى المبارك على جدول أعمالها واتخاذ القرارات الملائمة.
وقال: "إن رئيس حكومة الاحتلال يعلن تحديه مجدداً للعالمين العربي والإسلامي بإعلان الاستمرار في التوسع الاستيطاني في القدس والضفة الغربية وافتتاح كنيسٍ في الأقصى".
وطالب قادة الدول العربية وعلماء المسلمين إلى نصرة المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى ومدينة القدس في خطبة الجمعة المقبلة.
من جهته، قال الناطق باسم الحركة الإسلامية في مناطق 48 ناجح بكيرات: "إن القدس أمانه في أعناق الأمة الإسلامية والعربية ويجب العمل من أجل تحقيق الهدف المشترك في رفع راية الإسلام على قبابها".
ووجه بكيرات في اتصال هاتفي تحيته من قلب المسجد الأقصى للشعب الفلسطيني على صموده ومقاومته للاحتلال بكل شرف وبسالة دون مساندة من أحد، داعياً إلى العمل من أجل تحرير القدس كما تم تحرير غزة من الاحتلال بفعل المقاومة وصمود الأهل في وجه مخططاته.
وقال: "إن هناك استهداف للأهالي والمقدسات وأن ما يمارس ضدهم أمر لا يعلمه إلا الله وأن هذه الاعتداءات ستستمر في ظل الصمت الذي يلف الأمة العربية تجاه تهويد القدس"، داعياً إلى ضرورة وقف المفاوضات مع الاحتلال بشكل فوري وسريع".
ونوه إلى أن ما يجري في القدس لن يزيد الفلسطينيين إلا قوة وصلابة في ظل توجه المئات من الشباب للدفاع عنها، مشيراً إلى أن قلة العدد والإمكانيات لا يؤثر على نفوس المرابطين هنالك، لكن الذي يؤثر عليهم تلك الفئة التي تعطي مزيداً من الزمن للاحتلال للتفاوض.

