غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
نددت الحكومة الفلسطينية بقمع سلطة "فتح" في رام الله لمسيرات التضامن مع القدس والمقدسات في أنحاء مختلفة من مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، معتبرة ذلك مشاركة في الجريمة التي تتعرض لها المقدسات والقضية الفلسطينية.
وقال طاهر النونو، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، في تصريح صحفي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة منه مساء الخميس (18-3): "لقد وصلت سلطة فتح في الضفة المحتلة إلى بالغ تواطؤها مع الاحتلال إلى درجة المشاركة التامة له في مخططاته للسيطرة على المقدسات الإسلامية، وذلك عبر منع المواطنين من الاحتجاج والتعبير عن آرائهم ضد الممارسات الصهيونية وتهديد المتظاهرين بإطلاق النار عليهم وتفريقهم بالقوة".
وأوضح النونو أن "هذه الممارسات غير الوطنية تعيد إلى الأذهان ممارسات سلطة فتح من قمع المسيرات المتضامنة مع غزة إبان الحرب العدوانية العام الماضي، مما يؤكد تواطؤها مع الاحتلال بما يقوم به من خطوات استيطانية وتهويدية عدوانية".
وأدان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية ممارسات سلطة "فتح" في الضفة تجاه المواطنين ومنعهم من حقهم الطبيعي في التظاهر والتعبير عن آرائهم، داعيا الجماهير في الضفة الغربية المحتلة إلى التعبير عن غضبهم ومواقفهم من الاحتلال، مؤكداً في الوقت ذاته أن "الباطل إلى زوال وأن من يربط مصيره بالاحتلال دخل في مقامرة خاسرة وسيلفظه الشعب".

