غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أبدت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية شجبها واستنكارها لعملية اختطاف أكثر من 250 مواطناً من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني خلال هبة الأقصى والمواجهات التي اندلعت بينهم دفاعا عنه ونصرة لقضيته مبينة انه من بين المختطفين 30 طفلاً لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً ، إضافةً إلى عدد من الصحفيين الذين كانوا يغطون الأحداث وينقلون بشاعة الاحتلال إلى العالم .
وأوضحت اللجنة أن الاحتلال اصدر أوامر لعدد من المقدسين بفرض إقامة جبرية عليهم ومنعهم من الخروج ، كما أصدرت محكمة الاحتلال قرارا يقضي بإبعاد 15 أسيراً من القدس المحتلة عن البلدة القديمة والحرم القدسي لمدة 15 يوماً.
بدوره دان وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر وجود وحدات من المستعربين اليهود بشكل مكثف للقيام بعمليات الاختطاف للشبان ، منوهاً خلال اطلاعه إلى أنهم كانوا متخفين بلباس عربى ، واندسوا بين الشبان الذين يرشقون الجيش بالحجارة ، بغرض اعتقالهم بعد ضربهم بضراوة وقسوة قبيل تدخل الوحدات العسكرية لنقلهم إلى مراكز التوقيف أو المشافي للعلاج.
علاوة على ذلك عمد الاحتلال إزاء هجماته واعتداءاته المتواصلة ضد المقدسيين إلى استخدام الكاميرات الفونغرافية والفيديو لتصوير المتظاهرين والتعرف على هويتهم وشخصيتهم لاعتقالهم من المنازل فيما بعد.
كما أكد رئيس لجنة القدس أن هناك مجموعات يهودية متطرفة أضرمت النيران بمركبات المواطنين المقدسيين في أحياء متفرقة من مدينة القدس ، مشيراً إلى أن هذه الجماعات كانت قد هددت في وقت سابق عبر نشراتها وبياناتها المدسوسة بشن أعمال وإجراءات ضد المقدسيين في حال مواصلتهم احتجاجاتهم ورفضهم افتتاح كنيس الخراب قرب من المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة من القدس منذ أسبوع.
واعتبر الوزير هذه المخططات والممارسات الصهيونية بأنها تأتي ضمن سلسلة البرامج والسياسات الممنهجة والمبرمجة بشكلها المتصاعد، مستدلاً بإحدى السياسات الصهيونية القاضية بتمديد محكمة الاحتلال اعتقال اثنين من حراس الأقصى لمدة خمسة أيام إضافية دون تقديم تهم واضحة ضدهما، كما لم يتسنى لأهلهما زيارتهما بالشكل القانوني والمطلوب.
ومن جهة أخرى أشاد الوزير بالتظاهرات الشعبية العظيمة التي انطلقت في أرجاء وأنحاء مختلفة من الدول العربية والإسلامية لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك، والتنديد بالاعتداءات الصهيونية على المقدسات في فلسطين، داعياً الحكومات والهيئات والمجالس والمنظمات والنقابات أن تحذو حذوهم من حيث الانتماء الحقيقي لهذه القضية المقدسية العادلة التي هي واجب ومسئولية حقيقية تقع على كاهلهم في الدفاع عنها من خطر التهويد والطمس للمعالم المقدسية من جانب وسياسة الهدم والترحيل للمقدسيين من جانب آخر.

