غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر حكومة الاحتلال الصهيوني متمثلة ببلديتها التي سلمت إخطارات تقضي بهدم ثمانية منازل تقع في رأس شحادة وواد العيسوية تمهيداً لتنفيذ مشروعهم الاستيطاني ( شاعر همزراحي ) من البوابة الشرقية، مؤكداً أنهم سيشرعون في بناء 2000 وحدةً استيطانيةً جديدة ومركز رياضي ومجموعة من الفنادق والمرافق السياحية على أراضي العيساوية وعناتا على حساب تلك المنازل المقدسية.
ونوَّه الوزير خلال مطالعته إلى أن هذا المشروع الاستيطاني يرتبط مع مستوطنتي (أي1) ومستوطنة معاليه ادوميم في طوق محكم حول المدينة المقدسة من الشرق، مشيراً إلى أن الهدف من هذا المخطط الجديد هوترحيل عشرات العائلات عن منازلها وأراضيها في منطقة رأس شحادة والتي تضم 70 فرداً من العائلات البدوية من عشيرة الكريشان ( عرب الجهالين).
وأوضح رئيس لجنة القدس أن المواطنين البدو يسكنون في تلك المنطقة التي تبلغ مساحتها عشرات الدونمات منذ أكثر من 60 عاماً، مبيناً أن الاحتلال عزل المنطقة بجدار الفصل الصهيوني عن امتدادها في منطقة عناتا وتم إدخالها ضمن حدود البلدية الخرافية وهي المنطقة التي تقع قبالة التلة الفرنسية.
ولفت الوزير إلى أن المنطقة من الداخل أصبحت معزولة ومحاصرة تماماً حيث أغلب سكان المنطقة ممن يحملون الهوية الفلسطينية يواجهون في هذه الأثناء صعوبات ومشاكل في الوصول إلى منازلهم وأراضيهم خاصة بعد أن وضع الاحتلال الصهيوني وحرس الحدود الصهيوني، منوهاً إلى أنهم يقومون بتمشيط المنطقة بشكل مكثف ومنع المواطنين من التجوال.
وفي السياق ذاته أوضح الوزيرأن هناك محاولات ومخططات صهيونية دنيئة من قبل حكومة الاحتلال الصهيوني لإقامة بؤرة استيطانية منذ عام 2008 م في نفس المنطقة، إلا أن المواطنين تصدوا لهم ومنعوهم من إقامتها، بدعوة منه هامة للمقدسيين أن يجابهوا تلك المخططات بكل ما أوتوا من قوة، تحسباً من مصادرة ما تبقى من الأراضي المقدسية و تخوفا من دثر الهوية المقدسية وإحلال خطر التهويد مكانها.

