غزة- أكدت وزارة الزراعة أن ما يحدث بحق الزراعة الفلسطينية من عمليات حرق يومية للأشجار و المحاصيل الزراعية وممتلكات المواطنين في الضفة الغربية " ليس عشوائياً وإنما مُبرمج من قبل المغتصبين وبمساعدة قوات الاحتلال".
وأوضحت الوزارة في بيان وزعته العلاقات العامة والإعلام الثلاثاء 7-7-2009، أن مطلع الشهر الحالي لوحده شهد أكثر من عشرون اعتداءً على المزارعين وممتلكاتهم في قرى ومدن الضفة الغربية، مبينة أنه تخللها عمليات تجريف وحرق غلال القمح وحرق مساحات واسعة تُقدر بمئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون والمحاصيل المختلفة تركزت في قرى عراق بورين جنوب مدينة نابلس، يطا جنوب الخليل، وأم الريحان وعانين في محافظة جنين".
و أشارت الوزارة أن قوات الاحتلال والمغتصبين يعملون على مدار الساعة لتوسيع المغتصبات على حساب أراضي المواطنين، والتضييق عليهم من خلال الاعتداءات اليومية المتكررة على المزارعين ورعاة الأغنام وتسميم مواشيهم وآبار المياه.
وقالت الوزارة " إن قوات الاحتلال تهدف من مسلسل جرائمها و الحرائق التي تفتعلها إلى التضييق على المواطنين ولا سيما المزارعين لحملهم على الرحيل من قراهم بعد إحراق مصدر رزقهم الوحيد أمام أعينهم".
ودعت الوزارة المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات والهيئات واللجان الشعبية إلى مضاعفة مجهوداتهم في التصدي لهجمة الاحتلال والمستوطنين على المزارعين وحماية، مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل لوقف اعتداءات الاحتلال على أراضي المواطنين وممتلكاتهم.

