وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » الأخبار الحكومية

أبو حشيش : الإعلام الفلسطيني اثبت كفاءته في مواجهة الإعلام الصهيوني رغم قلة الإمكانيات

07 آيار / يوليو 2009 01:05

أكد الدكتور حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي ووكيل مساعد وزارة الإعلام على أن الإعلام الفلسطيني أفضل من السابق مهنيا وإداريا ومؤسساتيا إلا أنه ما زال يعانى من قصور في الرؤية الشمولية وهو بحاجة إلى الإمكانيات المادية الملائمة والتدريب المستمر للكادر البشري إلى جانب غياب  الإدارة الإعلامية سواء الخاصة أو العامة .

وحول حالة الاستقطاب الإعلامي قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي أنها ناتجة عن حالة الاستقطاب السياسي لان الإعلام الفلسطيني لا يعمل بمنأى عن الواقع فالعلاقة بينهما علاقة تأثير وتأثر فواقع الإعلام الفلسطيني واقع مرير منقسم ومريض والسمة الحزبية فيه فاقت العامة والأخطر من ذلك استخدامه لتأجيج الاستقطاب.

وأبدى أسفه لان الإعلام الفلسطيني  لم  يعد وسيلة نقل بل أصبح وسيلة تأثير وصناعة دعاية  فأصبح الإعلام هو الذي يروج ويؤجج ويضخم ويحرض وأصبح متقدما عن الواقع السياسي سلبا .

وشدد  أبو حشيش على  ضرورة أن اتسام  الإعلام بالصدق والموضوعية وعدم المس بحرية الآخرين لان هناك أصول للتعبير وأخلاقيات وقيم مؤكدا على أن الإعلام إذا التزم بالتعبير الحزبي والموضوعية والهدوء والصدق والإنصاف والحيادية الموضوعية لن يقع في دائرة الاستقطاب السياسي السلبي.

واضح أن  شرف المهنة وأخلاقياتها ورسالة الإعلام لا تفرض بالقانون فقط بل هناك دور للقانون والقضاء والنقابة وللصحفيين والمؤسسة الإعلامية مشددا على ضرورة تضافي الجهود .

 

 

واقع العمل النقابي

وأعرب أبو حشيش عن أسفه لواقع العمل النقابي للصحفيين قائلا ( واقع العمل النقابي متعثر ويفتقد إلى العمل النقابي السليم والحقيقي كما انه واقع حزبي وسياسي بالدرجة الأولى )

وأضاف ( النقابة مشلولة لم تتمكن من أن تكون نقابة قوية تجمع شتات الجسم الصحفي حيث أن أي نشاط للنقابة سابقا كان يتسم بالفردية والشخصانية ولكن اليوم نستطيع القول بأنه لا يوجد لا شخصانية ولا مؤسساتية )

وأكد أبو حشيش على أن النقابة تحولت لسلوك حزبي واضح حيث لا يوجد ثقة بينها وبين الصحفيين وبالتالي لجأ الصحفيين لإيجاد أجسام بديلة على مستوى محافظات الضفة والقطاع وكل فريق لجأ إلى هذا الجسم ليدافع عنه ويعبر ويراعي تطلعاته مشيرا إلى أن العلاقة التي تربط الوزارة بالنقابة ليست علاقة رسمية وذلك لان الوزارة جهة رسمية حكومية والنقابة جهة أهلية .

وأكد  أبو حشيش على ضرورة أن تكون هناك درجات تنسيق من اجل تنظيم العملية الإعلامية ولكن هذا لم يتم في السابق ولم يتم حاليا لاعتبارات حزبية وصراعات كراسي واعتبارات مزاجية ما عدا المهنية مشيرا إلى انه لا يمكن القول بان  الوزارة اليوم لها دور واضح وذلك لان أي تدخل من قبل الوزارة سيفهم في غير محملة وهذا لا يعنى أن الوزارة تقوم بالتسديد والتقارب بحكم وضعها النقابي والمهني السابق .

وقال أبو حشيش ( نقوم بالاتصال بالجميع ونحثهم على ترتيب أوضاع نقابتهم وتصويب أخطائها وان وزارة الداخلية اليوم من ناحية القانون تعتبر إدارة النقابة غير قانونية وتطالبها بإجراء انتخابات وفق القانون )

مضيفا ( نحن ما زلنا نحمل الصحفيين مسؤولية ما وصلت إليه النقابة لان مفتاح التغيير بيد الصحفيين فلا يعقل أن يبقى احد يتحكم بمصير شريحة هي التي تؤثر على الرأي العام .)

 

أخلاقيات الحرب

وأكد أبو حشيش علي  أن الحرب على غزة كانت لا أخلاقية لم تراع حصانة للصحفيين أو باقي الشرائح سواء الطواقم الطبية أو الدفاع المدني أو المدنيين مشيرا إلى ان الجهود كانت مقبولة فمن خلال المتابعة والملاحظة للإعلام سواء  التابع لمؤسسة محلية أو خارجية تمكن من أن يقدم رواية صادقة ويواجه حرباً نفسية ويقدم الصورة البشعة للمجزرة والصورة المشرقة للصمود.

وأوضح أن   التمكن لم يكن تاماً غير انه  انجاز وسط حرب شرسة قدم من خلالها الإعلام الفلسطيني ستة شهداء والعديد من الجرحى وقصف للفضائيات كالأقصى التى تم تدميرها بالكامل والصحف كصحيفة الرسالة والمكاتب كبرج الشروق والجوهرة وبيوت الصحفيين كبيت  الصحفي الشهيد علاء مرتجي وإيهاب الوحيدى إلى جانب إغلاق العديد من الصحف والقرصنة على أثير الإذاعات  والفضائيات .

واعتبر أن الإعلام الفلسطيني بشقيه المهني والسياسي تمكن من تسجيل  انجاز وإحراز نقطة متقدمة في هذه المعركة اللااخلاقية مشددا علي ضرورة ترتيب الأوراق والاستفادة من الأخطاء والعمل علي زيادة الوعي والتحصين والتقنية وتكاتف الصحفيين في وقت الحرب وتبادل الإشارات والمعلومات والتحليلات والتقرب من بعضهم البعض لتوحيد الروايات وليكونوا أكثر تأثيراً .

وأكد أبو حشيش على أن الإعلام  الفلسطيني رغم كل المعيقات يمتلك الحقيقة والصورة والواقع لذلك نجح في الصمود ونقل الرواية إلى  الإعلام العالمي وأصبح الإعلام الصهيوني غير قادر على التزوير وقلب الحقائق وطمس الواقع مشيرا إلى أن الإعلام الفلسطيني تفوق على الإعلام الصهيوني بالدافعية التي يمتلكها الصحفي والمسؤولية والوطنية رغم التقنية والانتشار والقدرة التي يمتلكها الإعلام الصهيوني .

 

دور وزارة الإعلام

وأكد أبو حشيش على أن وزارة الإعلام كانت مهملة فيما مضي وأنها كانت على نقيض مع المؤسسات الخاصة والحكومية ولديها العديد من المشاكل واصفا إياها وزارة إعلام بلا إعلام وقال أبو حشيش ( حاولنا إعادة الاعتبار لها ووضع قطارها على السكة نجحنا في بعض المواقف وأخفقنا في البعض ووضعنا الكثير من النقاط على الحروف ورتبنا العديد من المؤسسات الإعلامية إضافة إلى تقديم خدماتنا للصحفيين بإعطائهم المعلومة وحل المشاكل وتسهيل المهام وتوطيد العلاقة بين المؤسسات الإعلامية والسياسية في الحكومة وحل مشاكل الصحفيين أنفسهم )

وأضاف أبو حشيش ( أصبح هناك تفاعلاً مع قرارات الوزارة وتطلعاتها وتوجيهاتها ولا زالت الوزارة تطور من نفسها وتمشي على قاعدة حقوق وواجبات الجميع يلمس هذا الدور مع العلم أن الوزارة قد تركها الموظفين القدامى واليوم يوجد لدى الوزارة 30 موظف معظمهم من حمله الشهادات المتخصصين في الحاسوب والإعلام والإدارة وما زلنا نطور الوزارة لتصبح ذات تأثير ايجابي في تطور العمل الإعلامي ) ..

كما تطرق أبو حشيش إلى أن فلسطين من أوائل الدول العربية التي شهدت العمل الإعلامي والصحفي فالإعلام الفلسطيني ناشئ ولد من واقع أزمة تمثلت في حاجة الحركة الوطنية الفلسطينية في صراعها مع الاحتلال للتعبير عن كفاح الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه.

وأشار إلى أن الإعلام الفلسطيني بدأ في الشتات و الداخل بداية ضعيفة غير منهجية لأنه يهدف إلى  سياسي أكثر منه مهني  ومع ازدياد إعداد دارسي الإعلام  وعودة الكثير من الكوادر الإعلامية التي تعلمت خارج فلسطين مع قيام السلطة و ازدياد أقسام الصحافة والإعلام في الجامعات الفلسطينية وسخونة الأوضاع في قطاع غزة وتحولها إلى نقطة ارتكاز في الإعلام العالمي كل ذلك حرك عجلة الإعلام الفلسطيني إلى الأمام وأدى ذلك إلى توفر  الكادر المدرب والوسائل  الإعلامية بأنواعها  وتغيرت سمة  الإعلام إلى مهنية  أكثر منها سياسية .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟