غزة – الرأي:
اتهم المهندس زياد الظاظا نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الاقتصاد الوطني، سلطة "فتح" في رام الله بسرقة أموال الوقود اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة، لافتًا إلى أن حكومته تجري الاتصالات اللازمة لتوريد السولار الصناعي والبنزين والسولار العادي والغاز عبر فتح معبر رفح البرّي.
وقال الظاظا في تصريح صحفي نشر أمس السبت (10/4/2010م): "لا نريد أن نبقى حبيسي الاحتلال وعملائه، ولابد من فتح معبر رفح للأفراد والبضائع، نريد امتدادا لنا على العالم العربي والإسلامي وليس على الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف "أن حكومة فياض تسرق أموال كهرباء قطاع غزة وترسل كميات محدودة من السولار الصناعي تقدر بـ 700 أو 800 كوب من السولار أسبوعيا، رغم أن المطلوب أن يتم توريد 2200 كوب أسبوعيا".
وأوضح الظاظا أن هناك مؤامرة تدار على الشعب الفلسطيني في غزة من أجل تركيعه وكسر إرادته، وقال: "هذه الإرادة لا يمكن أن تسلب مقابل حفنة من الدولارات، وإن الشعب الذي ضحى برجالاته وقادته من أجل جعل غزة رمزا للعزة وعنوانا للعالم لا يمكن أن يضحي بهذه العزة والكرامة مقابل هذه الدولارات".
ودعا الدول العربية المحيطة إلى تحمل مسئوليتها في هذا الاتجاه، وأن ترفع الحصار عن غزة، وقال: "أما المتآمرين على غزة هاشم فسينالون الوبال والخبال بكل ما يتآمرون به".
ونفى نائب رئيس الوزراء الأنباء التي تحدثت عن فرض الحكومة الفلسطينية ضرائب جديدة على البضائع والسلع الواردة إلى قطاع غزة، وقال: "هذه إشاعات يطلقها المغرضون، ولا يوجد شيء من هذا القبيل بالمطلق، نحن أضفنا 3 أغورات على سعر لتر السولار لصالح العمال فقط لا غير".
وفيما يتعلق بالوضع المالي للحكومة الفلسطينية قال: "واضح أن البعض يحاول أن يصطاد في كل مكان، نقولها بوضوح وصراحة: لا توجد لدينا أزمة مالية في الجوهر، ولكن هنالك تكتيك في هذا الموضوع تتبعه الحكومة من أجل التعامل مع هذه المسائل بسلاسة ويسر".

