أخبار » الأخبار الحكومية

وكيل وزارة الأوقاف يؤكد أهمية الخطاب الديني في الواقع المعاصر

13 تشرين ثاني / أبريل 2010 10:28

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكد وكيل وزارة الأوقاف المساعد د. عبد الله أبو جربوع أن الخطاب الدينى من حيث الأسلوب والمضمون لابد له أن يكون واضح المعالم وأن يعايش الواقع الذي نعيشه وتابع :" فالعولمة فرضت علينا تصورات وأفكار غيرت في فينا على المستوى الثقافي والديني والاجتماعي والسياسي والاعلامى".

جاء ذلك خلال محاضرة علمية نظمتها جمعية القدس للبحوث والدراسات الإسلامية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الدينية بعنوان "الخطاب الدينى في ضوء الواقع المعاصر", بمشاركة د. ماهر السوسى نائب عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية إلى جانب لفيف من الشخصيات الاعتبارية والخطباء والوعاظ.

واستعرض أبو جربوع وضع الخطاب الديني في ظل الحصار على قطاع غزة منوها بأن المواطن يسعى لسماع خطاب ديني  يلامس مشكلات حياته ويبحث من خلال هذه الخطب عن حلول لهذه العقبات والمشكلات التي تواجهه.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف على أن هناك تغير واضح وملموس في واقع الخطاب الديني بعد أحداث سبتمبر عام 2001م بحيث وضع الإسلام في فوهة الصراع والاتهام مطالباً في الوقت ذاته العلماء والدعاة ورجال الدين أن يراجعوا خطابهم الديني بعد تلك الأحداث والمتغيرات والنظر للواقع بالمفهوم المباشر والعمل الوقوف ضد إفرازات العولمة ومخططات من يسير تكوينها.

ودعا أبو جربوع بضرورة وجود خطاب ديني واضح محدد الأهداف والمعالم ومؤثر ذات رسالة معينة وفق أساليب مقنعة ومتنوعة من خلال دورات مختلفة في أساليب الخطابة لمعايشة خطاب العولمة والوقوف ضده حتى تعطى شبابنا وبناتنا ولكل شرائح المجتمع خطاباً دينياً ذات رؤية واضحة في كيفية التعامل مع الأمور والمسائل التي تواجهنا.

بدوره قال السوسى :"اختار الله اللغة العربية لتكون الوعاء الذي يستوعب كتابه الكريم فنظراً لأهمية الخطاب الديني في تبليغ الدعوة فلابد لنا التعرف على سماته وأهدافه" وأضاف:" فالخطاب الديني هو خطاب الله للمكلفين بحمل هذه الدعوة للناس جميعاً".

واستعرض السوسى أهم سمات الخطاب الديني المتمثلة بالربانية, منوهاً بأن الخطاب الرباني لم يأتي من مزاج أو هوى أو رغبة في نشر مبدأ معين  وإنما مصدره الله عز وجل وأشار السوسى بأن الخطاب الديني يجب أن يكون عقلاني بعيداً عن الوهم والافتراضات ويتم إتباع الحجة والمنطق فيه لأن خطاب القرآن الكريم قائماً على هذا المنطق منوهاً إلى أن الرسول عليه الصلاة والسلام دعا الناس بالحجة والبرهان.

وأوضح نائب عميد كلية الشريعة والقانون بالإسلامية بأن الخطاب الديني يجب أن يكون واقعي لأن الأصل في الداعية والخطيب هو معاجلة قضايا الناس الواقعية من خلال التعرف على همومهم ومشاكلهم ويحاول معالجتها وفق كتاب الله عز وجل وسنة نبيه حسب ما تتطلبه ظروف الواقع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟