أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس لجنة الفعاليات بلجنة الأسرى يحث العرب والمسلمين للتحرك لصالح الأسرى الفلسطينيين

15 تشرين ثاني / أبريل 2010 12:08

غزة- المكتب الاعلامى الحكومى:

وجه رئيس لجنة الفعاليات في اللجنة الوطنية لنصرة الأسرى صابر أبوكرش.. مدير عام جمعية واعد للأسرى التحية  للأسرى والأسيرات  الصامدون خلف قضبان الاحتلال، والذين يواجهون أعتى قوة همجية فاقدة لكل القيم والأخلاق، يواجهونها بمعركة الأمعاء الخاوية وبإجراءات تصعيديه أخرى أثبتت أن الحركة الوطنية الأسيرة حركة عصية على الانكسار أمام كل هذا الجبروت والإجرام الصهيوني.

أما فيما يتعلق بتقييمنا لفعاليات اللجنة الوطنية فقال "  هناك نجاح ملموس حققته اللجنة خلال فترة زمنية محدودة حيث تم خلال الشهرين الماضيين إنجاز ما يقارب 40 فعالية متنوعة، وهذا رقم بالتأكيد كبير في مدة لا تتجاوز الشهرين، مع ملاحظة أننا أردنا لفعالياتنا الطابع الإبداعي لأننا أخذنا على عاتقنا أن ننهض بقضية الأسرى نهضة قوية تليق بهذه القضية العادلة، ولعل ذلك ما هو ملموس على أرض الواقع، ولعنا نجحنا في شيئ آخر جديد وهو تشبيك معظم فعالياتنا مع جميع المؤسسات والهيئات الرسمية وغير الرسمية لإعطاء جميع الفعاليات زخما أكبر ".

 وأضاف ابو كرش "  نحن نعتبر أن الجماهير هي الرصيد الحقيقي لإنجاح أي أمر، حيث أن مفتاح التغيير يبدأ وينتهي من عندها، لذلك نرى أن هناك تفاعل معين لكنه وبصراحة لا يرقى لدرجة قضية محورية وهامة كقضية الأسرى، ومع ذلك فنحن راضون عن ذلك حتى لا نظلم الأخوة والأخوات الذين يشاركونا في جل فعالياتنا،.

وطالب ابو كرش  بالمزيد  حتى يسمع  العالم ويرى ونحن أخذنا على عاتقنا ذلك، ومهمة الجماهير هي أن تكون عامل قوة لنا ولفعالياتنا المختلفة من حيث التواجد الفعال، والحرص على تفعيل هذه القضية داخل كل بيت وحي ومؤسسة، حيث ستشهد  الأيام القادمة تفاعلا أقوى من ذلك.

وأكد ابو كرش على وجود تنسيق مستمر بين اللجنة  وبين الأسرى داخل السجون ، حيث يتم اطلاع  الحركة الأسيرة على جميع المستجدات، ونأخذ رأيهم في أحايين كثيرة ومتعددة، وهناك فعاليات تم تنظيمها باقتراحات وأفكار جاءت من داخل السجون، ونحن نعتبر أن هذا هو الدور الحقيقي لهؤلاء الأسرى، وهم يرسلون رسالة قوية للسجان مفادها أنه ورغم قيدنا والأسلاك الشائكة من حولنا فنحن مصممون على أن نأخذ القرار بأنفسنا، ونحن لن نعجز أمام هذه الغطرسة والهمجية الصهيونية، ونحن بالتأكيد نعمل كخدم لأطهر وأجل قضية وطنية وأخلاقية وإنسانية عرفها التاريخ.

وأوضح رئيس لجنة الفعاليات في اللجنة الوطنية لنصرة الأسرى أن اليوم التصعيدي الأول من الإضراب كان ناجحا بنسبة مئة في المئة، حيث أن الإضراب عم كل السجون، وكان هناك حالة وحدة وطنية تجسدت على أرض الواقع من خلال اشتراك كل الفصائل في هذا الإضراب والدليل أيضا على نجاحه هو طلب إدارة عدد من السجون الجلوس مع ممثلي الفصائل في محاولة للضغط عليهم للحيلولة دون استمرار الخطوات الاحتجاجية، ووصل الأمر في النهاية إلى تحدي أعلنته إدارة السجون، مشيرا إلى أن الأيام القادمة لربما تحمل في طياتها الكثير من المواجهات إن استمرت إدارة السجون في إجراءاتها وانتهاكاتها المستمرة.

وقال أبو كرش " لا عمل يخلو من معيقات، ونحن نعتبر أن أي عقبة تواجهنا تولد لدينا حالة جديدة من الإصرار على المواصلة، ولعل أبرز ما واجهنا في ذلك هو حالة الحصار التي نعيشها ونحياها والتي يمر بها قطاع غزة، حيث أن ضعف التواصل مع العالم الخارجي هو أكبر مشكلة تواجهنا، فنحن لا نريد أن نبقى نخاطب أنفسنا، بل نريد الخروج عن حالة التقوقع في المحيط المحلي، إلى تعريف وتوعية العالم وعرض قضية الأسرى عليه، لأننا ومن خلال جلوسنا واستقبالنا لبعض الوفود التي جاءت غزة فوجئنا أن معلوماتهم بل وعلمهم أصلا بقضية الأسرى لا يكاد يذكر" .

واكد ابو كرش على ان هناك خطة عمل متكاملة تم وضعها بحيث تم التنسيق مع كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والهيئات الوطنية والفعاليات الشعبية للخروج بمظهر شعبي في يوم الأسير الفلسطيني، وهناك جملة من الفعاليات لذلك، ولقد سعدنا كثيرا بخطوة المجلس التشريعي بإطلاقه أسبوعا للفعاليات التضامنية مع الأسرى وهذا من شأنه أن يعزز صمود الأسرى والأسيرات، مشيرا الى ان  يوم الأسير الفلسطيني سيكون يوما مميزا مختلفا عن سابقاته من الأيام ولندع الفعاليات تتحدث بنفسها، مؤكدا على  أن الفعاليات  مستمرة طالما بقي أسير واحد في الأسر فهي لن تقتصر على يوم أو أسبوع أو عام.

ووجه أبو كرش كلمة  للأسرى والأسيرات أكد من خلالها على أن الجهود مستمرة من اجل فك أسرهم مطالبا الأمتين العربية  والإسلامية بضرورة التحرك الجاد لأجل نصرة هذه القضية، قضية ثمانية آلاف أسير وأسيرة من الرجال والنساء والأطفال الذين حبسوا عن أهلهم وعن أحبابهم لا لشيء إلا لأنهم يدافعون عن كرامة هذه الأمة.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟