غزة- المكتب الاعلامى الحكومى
ندد وزير الأوقاف والشئون الدينية بقيام مجموعة من المغتصبين الصهاينة لكتابتهم شعارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم على جدران مسجد بلال بن رباح في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس يوم أمس.
واعتبر الوزير هذا الجرم الذي وصفه بالمشين انتهاكاً صارخاً بحق المقدسات الإسلامية كما يأتي استكمالاً طبيعياً لكافة الجرائم والاعتداءات الصهيونية المتواصلة ضدها، مبينا أن مساعي الاحتلال ومخططاته المتواصلة ترمي إلى تهويد المقدسات وتدنيسها من أجل الاستيلاء عليها بأي شكل من الأشكال.
وأكد وزير الأوقاف أن هذه الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية المباشرة على المساجد تتزامن مع صمت الحكام من العرب و المسلمين والمجتمع الدولي أيضاً الذي يقف مكتوف الأيدي ومكلوم الضمير حتى وصل الحد بالاحتلال أن يتخذ منه ذريعة في استكمال مشاريعه ومؤامراته الدنيئة وجرائمه البشعة.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني كانوا قد حرقوا مسجداً في قرية ياسوف قبل عدة أشهر, مضيفاً بأنهم يكتبون حتى هذه اللحظة شعارات مسيئة للفلسطينيين وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم على جدران المساجد والمدارس الفلسطينية بين الحين والأخر .
وأوضح الدكتور في السياق ذاته أن هؤلاء المتغطرسين قد كتبوا باللغة العبرية اسم رسولنا ( محمد ) ورسموا بجانبه نجمة داوود وعبارات أخرى على جدران مسجد بلال، كما أضرموا النيران بسيارتين لأهالي البلدة، منوهاً إلى أن قوات الجيش الصهيوني حضرت إلى المكان وسارعت بمسح تلك الشعارات ومنعت المصورين الصحفيين من التقاط الصور.
ولفت الوزير إلى أن هذه الخطط المفبركة التي يمارسها الاحتلال بعد أن يصَّدر مستوطنيه وجماعاته المتغطرسة لارتكاب تلك الاعتداءات الآثمة ومن ثم تأتي قوة من أفراد شرطتها وتمنع وجودها لن تخيل على المواطنين أبداً، مؤكداً أن هذه المخططات باتت مكشوفة وبالتالي لابد من فضحها على الملأ.

