أخبار » الأخبار الحكومية

سلطة الأراضي ..عمل دءوب نحو التطوير رغم المعوقات وقلة الإمكانيات

18 تشرين ثاني / أبريل 2010 11:51

بعد مرور أربع سنوات على تشكيل الحكومة

سلطة الأراضي ..عمل دءوب نحو التطوير رغم المعوقات وقلة الإمكانيات

تعمل لأرشفة أكثر من 80 ألف وثيقة وملف

نجحت في إزالة التعديات عن 1156 دونم

 غزة-الرأي:

كانت سلطة الأراضي من أول المؤسسات الحكومية التي استأنفت أعمالها وتقديم خدماتها للمواطنين بعد الحسم العسكري، رغم استنكاف العديد من الموظفين عن العمل حيث باشرت سلطة الأراضي عملها بـ 27  موظفا لتصل  الآن إلى 80 موظفا آثروا البقاء في عملهم والقيام بواجبهم رغم صعوبة الأوضاع وقلة الإمكانيات وتمكنت سلطة الأراضي من استكمال مسيرتها الوطنية البالغة الأهمية في حفظ حقوق المواطنين وحفظ حقـوق الدولـة وأملاكها  وثروتها من الأراضي الحكومية التي كانت منهوبة جراء التعديات الكبيـرة للمواطنيـن والمتنفذيـن عليها والتي ازدادت وتيرتها بعد الانسحاب الإسرائيلي مـن القطـاع عام 2005، التقرير التالي يلقي الضوء على المزيد من التفاصيل حول  مسيرة سلطـة الأراضـي  بعد مرور أربع سنوات على تشكيل الحكومة.

الحفاظ على الثروات

عمدت سلطة الأراضي بإدارتها وموظفيها على استئناف العمل وتقديم الخدمات لما لقضية الأراضي  والملكيات من أهمية بالغة وحفاظا على هذه الثروة من الضياع والتلف، فسارعت السلطة للبدء بتنفيذ المشاريع التوثيقية من خلال الأرشفة الالكترونية لسجلات الإدارة العامة للأراضي والعقارات  وكذلك أملاك الحكومة حفاظا على الوثائق والملفات من الضياع أو التلف، آخذة بعين الاعتبار ما حدث خلال حرب الفرقان من تدمير للمؤسسات والوزارات الحكومية، وما نتج عن ذلك بحيث  يتم  الحصول على نسخ الكترونية من هذه السجلات، وبحسب القائمين عليها فإن هذه المشاريع لم تكتمل بعد وتواجه إشكاليات جمة تحول دون تنفيذها بالوقت المحدد في ظل نقص الإمكانيات  المادية والبشرية، خاصة أن معظم العاملين على هذه المشاريع يعملون على بند  التشغيل المؤقت،  إضافة لعدم  توافر الآليات والمعدات المطلوبة لانجاز هذا المشروع الضخم والهام لأرشفة أكثر من 80 ألف وثيقة وملف، حيث يوجد في الملف الواحد منها نحو 25 ورقة تعود بعضها إلى ما قبل عام 1920 م .

كما بدأت سلطة الأراضي أيضا وفي خطوة هامة لتطوير الأداء والعمل بتطبيق مشروع أرشفة الوثائق والمستندات الخاصة بأملاك الحكومة وصولا إلى تطبيق مفهوم الحكومة الالكترونية، فيما بدأت بتطبيق نظام الاستعلام الالكتروني بحيث يمكن  للمواطنين الاستعلام عن أملاكهم ومعاملاتهم من خلال  الموقع  الالكتروني  لسلطة  الأراضي .

بينما انتهت سلطة الأراضي أيضا من إعداد دليل معاملات الإدارة العامة للأراضي والعقارات " الطابو " لتعريف المواطنين بطبيعة المعاملات التي تنفذ من خلال هذه الإدارة وهو ما لم يكن متوفرا سابقا.

تخصيص الأراضي

كما  شرعت سلطة الأراضي آخذة بعين الاعتبار مصلحة المواطن ورغم ظروف الحصار والعدوان التي تعرض  لها قطاع غزة خلال الأربع سنوات  ويتعرض لها حتى اللحظة بتخصيص أراضي حكومية لإقامة مشاريع إسكانية للمواطنين المتضررين جراء العدوان الإسرائيلي.

فضلا عن قيام السلطة بتنفيذ مشروع تأجير الأراضي الزراعية من أملاك الحكومة للمواطنين في محافظة شمال قطاع غزة  ضمن خطتها لدعم المزارع الفلسطيني في المناطق الحدودية ونقاط التماس و لدعم الاقتصاد الفلسطيني وصولا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي 

وتمكنت سلطة الأراضي بعد شهر يوليو  2007 من التخفيف والحد من التعديات على الأراضي الحكومية في كافة مناطق قطاع غزة، وجاء ذلك ضمن خطوات عملية  قامت بها السلطة شملت حملات إزالة التعديات، عما يقارب 1156 دونم من خلال حملات تنفذها دوريات التفتيش والمتابعة القانونية لكل التعديات ومن خلال مئات القضايا التي تم رفعها أمام الجهات المعنية ضد المعتدين مثل التعديات المباشرة على الأراضي الحكومية أو بالاستيلاء عليها بالتزوير في المستندات الرسمية، كما رافق ذلك حملة إعلامية مكثفة لحث المواطنين على عدم التعدي على الأراضي الحكومية وتوعيتهم بالعواقب القانونية المترتبة على استمرار التعديات مع الأخذ بعين الاعتبار  بعض الحالات الإنسانية  .

أما فيما يخص معيقات العمل في سلطة الأراضي فهي تعاني كأكثر المؤسسات الحكومية من نقص  الإمكانيات المادية اللوجستية وأساسيات العمل وكذلك الكادر البشري من الموظفين، مما يحول دون انجازها لعملها ولعل من أهم  المشاكل  التي تواجه سلطة الأراضي هي عدم إتمام مشروع الهيكلية الإدارية لسلطة الأراضي وتسكين الموظفين على هذه الهيكلية لأن الرضا الوظيفي من أساسيات  نجاح العمل .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟