حققت مستوى عالي من التوعية المرورية
النقل والمواصلات تنجز أكثر من مائة وخمسين ألف معاملة وتقضي على الانفلات المروري
تنظيم ونقل وبناء خمسة عشر موقف للنقل العمومي
ترخيص وفحص أكثر من ست عشرة سيارة ودراجة نارية
غزة-الرأي:
شهدت فترة الأربعة أعوام السابقة ومنذ تشكيل الحكومة العاشرة ومن ثم حكومة الوحدة الوطنية مراحل مختلفة في الأداء المؤسسي, نتيجة للأحداث السياسية والانقسام ما بعد أحداث يونيه 2007, والأثر المباشر لذلك على أداء وزارة النقل والمواصلات كسائر المؤسسات الحكومية, إلى أن استقر العمل وتمكنت الوزارة وبفضل الله من تخطي كثير من العقبات والتحديات في نهاية العام 2007, والانتقال مع بداية العام 2008 للنمو والتطور بالخدمات, وصولاً لأداء متميز بالجودة ومستوى عالي من الخدمة خصوصاً في مجال التوعية المرورية, والقضاء على الانفلات المروري بتنظيم الحركة المرورية في كافة محافظات غزة, التقرير التالي يسرد أهم الانجازات والمعوقات لفترة حكومة الوحدة بدايةً بالعام 2009 والذي انفرد بأداء متميز ومؤشرات ايجابية توضح التطور الإداري والمالي في 2009 وذلك يظهر في الأنشطة والبرامج والمشاريع التي تم انجازها بنسب متقدمة ووفق خطط الوزارة التنفيذية والتنموية, وكذلك الأنشطة المختلفة لكافة الدوائر بالوزارة, وانجاز 13 برنامج ومشروع تنموي وتطويري يتعلق بقطاع المواصلات خلال العام 2009 وتحقيق نحو 80% من البرامج والمشاريع الواردة في خطة التنمية للوزارة وتحقيق نحو 90% من الاقتراحات الواردة في خطة تعزيز الصمود الفلسطيني لوزارة المواصلات وانجاز نحو 65% من البرامج والمشاريع الواردة في الخطة التنفيذية للوزارة وارتفاع بمعدل خدمات إعادة تجديد تراخيص المركبات والسائقين بنسبة 37% خلال عام 2009 مقارنة بالعام 2008.
خدمات وأنشطة
حيث بلغ عدد المعاملات في الدوائر الخدماتية نحو ( 157,256 ) معاملة وأيضاً تم تنظيم ونقل وبناء نحو( 15 ) موقف للنقل العمومي في محافظات قطاع, غزة وإحصاء وتنظيم كافة المركبات الحكومية والتي بلغت 4840 مركبة، بالإضافة لترخيص نحو 4800 مركبة ترخيص سير مؤقت وتسوية أوضاع نحو 5000 مركبة بودي حسب برنامج تسوية أوضاع المركبات مجهولة الهوية وإصدار رخص لنحو 11500 دراجة نارية وتحديد سرعة قصوى للدراجات النارية 80 كم/س للحد من الحوادث وبالمقابل ظهرت العديد من التحديات والصعوبات التي واجهت العمل من أهمها انخفاض كبير في معدل العمليات في الإدارات الفنية في الوزارة نتيجة لاستمرار الحصار ومنع استيراد المركبات وقطع الغيار, وعدم القدرة على تنفيذ معظم مشاريع تأهيل مرافق الوزارة نتيجة لانعدام الموارد اللازمة للإنشاءات, والحاجة للتدريب المستمر للكادر الوظيفي الجديد بشكل يؤدي لمضاعفة الكفاءة الإدارية للموظفين, واستمرار التهديدات من العدو الإسرائيلي واستهدافه المتواصل للمؤسسات المدنية.كذلك شهد العام 2008 نشاطاً في مجال التنمية المجتمعية ظهر في برامج التوعية والسلامة المرورية والبدء بالقضاء على ظاهرة المركبات مجهولة الهوية.
برامج ومشاريع
ويمكن لنا ذكر أهم النتائج الايجابية التي تحققت خلال العام بانجاز نحو 75% من البرامج والمشاريع الواردة في كل من خطط الوزارة التنموية والتنفيذية وحسب الأهداف الموضوعة وبفترة قصيرة نسبياً، بالرغم من الحصار المستمر تميزت الوزارة بانجاز أربع مشاريع تنموية استهدفت خدمة قطاعات اجتماعية واقتصادية كذلك رشدت الوزارة من نفقاتها بشكل ملحوظ لعام 2008 حيث أن النفقات كانت نسبتها فقط 15% من نفقات عام 2007 بالمقابل ارتفع معدل تحصيل الإيرادات لعام 2008 لنحو 38% مقارنة بعام 2007 وذلك دلل على الكفاءة الإدارية والتشغيلية, أيضاً عمل في الوزارة نحو "111" موظف من أصل "216" مثبت قبل تاريخ 14/6/2007 وبالرغم من ذلك عملت الوزارة بكافة إداراتها و طاقتها القصوى و قد حققت الوزارة أرقام عالية في الإيرادات مقابل انخفاض ملحوظ في النفقات العامة, كما لوحظ أيضاً علاقة ثقة من المواطن في التعامل مع دوائر الوزارة في كافة محافظات غزة وذلك ظهر من خلال الارتفاع في معدل إعادة تجديد تراخيص المركبات والسائقين وخدمات الوزارة المختلفة وبالمقابل ظهرت العديد من التحديات والصعوبات التي واجهت العمل كان أهمها انخفاض كبير في معدل العمليات في الإدارات الفنية في الوزارة نتيجة لاستمرار الحصار ومنع استيراد المركبات وقطع الغيار واستمرار التهديدات من العدو الإسرائيلي واستهدافه المتواصل للمؤسسات المدنية.بينما كان العام 2007 التحدي الذي أظهر أن الوزارة ومنذ نشوء الانقسام في 14/6/2007 لم تتوقف عن تقديم الخدمة, وبذلت جهوداً مضاعفة حتى الوصول لتفعيل وتشغيل كافة إداراتها, ويمكن ذكر أهم الانجازات بتشغيل معظم الإدارات العامة في الوزارة بكامل طاقاتها, والبدء الفوري بتقديم الخدمات الحيوية للمواطن, واستمرارية تحصيل الإيرادات والرسوم المستحقة مقابل خدمات الوزارة, وشرعت الوزارة أيضاً بتنفيذ العديد من المشاريع و البرامج التي أدرجت في الخطة التنفيذية للوزارة وكان من أهم التحديات و الصعوبات التي واجهت العمل استنكاف و انقطاع غالبية موظفي الوزارة عن العمل فقد التزم فقط "23" موظف في العمل من أصل "216" موظف و أيضاً تعطلت معظم الإدارات العامة في الوزارة عن تقديم الخدمات للجمهور واستقطاب موظفين جدد تنقصهم الخبرة و المعرفة في مجال العمل بالوزارة, وفي النهاية يمكن القول وبتوفيق من الله وثقة بالعاملين المخلصين أن الوزارة تسعى الآن للانتقال للتطوير والتنمية في كافة نواحي قطاع النقل بما يخدم جمهورها الكريم.

