غزة – الرأي:
نفى المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية وجود خلاف بين أجهزة الأمن وحركة "الجهاد الإسلامي"، مؤكدًا أن ما حدث هو سوء فهم تمَّ تجاوزه.
وقال الغصين في تصريح صحفي:" إن حقيقة ما حدث هو سوء فهم لوجود بعض الشباب -تبيَّن فيما بعد أنهم يتبعون "الجهاد الإسلامي"- بأحد الأماكن الحدودية؛ حيث ظنت أجهزة الأمن أنهم يقومون بأعمال تخريب لأعمال المقاومة ، أي أنها ظنت أنهم عملاء أو تدخلوا لإفشال بعض المتفجرات الموجودة وغيرها".
وأضاف: "ثم قامت القوى الأمنية بالاستفسار منهم عن سبب وجودهم بهذا المكان، وخلال الاستفسار قام أحد أفراد هذه المجموعة بالاعتداء على أحد أفراد الشرطة فقامت أجهزة الأمن بإحالتهم إلى جهاز الأمن الداخلي المعني بالأمور الأمنية".
وتابع: "وبعد معرفة حقيقتهم وأنهم يتبعون أحد فصائل المقاومة تمت إحالة الموضوع كقضية جنائية نتيجة اعتداء أحدهم على أحد أفراد الشرطة، ولكن الإخوة في "الجهاد" تسرَّعوا وأصدروا بيانهم على الرغم من أنه تم في نفس اليوم الجلوس مع الإخوة في "الجهاد" وحل الموضوع".
ونفى الغصين ما ذكره بيانٌ لـ"سرايا القدس" الجناح العسكري لـ"الجهاد" عن إقدام جهاز الأمن الداخلي على احتجاز المجاهدين لمدة تزيد عن أربع ساعات في أحد المقار الأمنية التي تقوم أجهزة الحكومة بإخلائها خوفًا من تعرُّضها لعمليات قصف صهيونية واتخاذ عناصر الأمن أماكن آمنة، وما يعني هذا من تعريض حياة المجاهدين للخطر.
وقال: "هذا الكلام غير دقيق؛ فكيف أحتجز أشخاصًا في مكان وأوجد عناصر أمن في مكان آخر، كما أن ما حدث كله لم يستغرق سوى ساعة واحدة، وحدث معظمه في الميدان، ثم تم نقل المجموعة إلى جهاز الأمن الداخلي لتسجيل وقعة الاعتداء كقضية جنائية، وهذه الفترة لا توجد بها أي إخلاءات تمامًا".
ونفى أن يكون تم الطلب من المذكورين وقف المقاومة، وقال: "الموضوع الأساسي بالنسبة لنا هو تأكيد حق المقاومة".

