غزة- المكتب الإعلامي الحكومي:
أكدت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي على أن ذكرى استشهاد خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي ترسخ مفاهيم التمسك بالثوابت تبعث في نفوس الفلسطينيين معاني الصمود وترسخ في أذهانهم معاني الانتماء للقضية والتمسك بالثوابت الفلسطينية.
وأوضحت الوزارة أن سياسة الاغتيالات الآثمة التي تمارسها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق قادة الشعب الفلسطيني ورموزه، سياسة فاشلة تؤكد على عنصرية الاحتلال وإثبات جرائمه ضد الإنسانية.
وأشارت الوزارة إلى أن حادثتي الاستشهاد وقعت في وقت يحيي فيه الشعب الفلسطيني مناسبة يوم الأسير الفلسطيني ليؤكد أن الشعب الذي اختار طريق المقاومة ورضي بها عنوانا لن يتأخر في دفع ضريبة هذه المقاومة من دمه بالاغتيال أو من سنوات عمره بالأسر والاغتيال.
ودعت الوزارة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بكافة أطيافه وفصائله خاصة حركتي حماس وفتح إلى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني، وتؤمن بأن حالة الانقسام هي حالة مؤقتة ومرفوضة جملة وتفصيلا.
وطالبت بتقديم مجرمين الحرب الإسرائيليين والذين ارتكبوا جرائم حرب ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات، وإلى المحاكم الدولية من أجل إعادة الحقوق إلى أصحابها.
ودعت الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" لأرض فلسطين، ووقف كافة أشكال التهويد الممنهج ضد مدينة القدس وعمليات التهجير بحق أهلها التي تشرف عليها المؤسسة الرسمية "الإسرائيلية".

