أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف: ادعاء القدس عاصمة إسرائيل يأتي في ضمن سياسات الاحتلال المبرمجة‏

22 تشرين ثاني / أبريل 2010 11:26

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

شدَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من حدة غضبه وامتعاضه الشديدين لادعاءات وزير خارجية حكومة الاحتلال الصهيوني المتطرف افغيدور ليبرمان أمس الثلاثاء بأن مدينة القدس هي عاصمة إسرائيل ، وزعمه بأن القدس لا تقبل القسمة على أكثر من واحد.

ولفت الوزير خلال مطالعته إلى أن ليبرمان صرح بذلك أمام شخصيات دبلوماسية رفيعة المستوى في القدس أسوة برئيس وزراء الاحتلال الأسبق مناحيم بيغين الذي قال:"القدس ستبقى عاصمتنا، ولن تقسم أبدا".

وأوضح الوزير أن تصريح ليبرمان جاء متزامنا مع تصريحات العديد من قادة الاحتلال وعلى رأسهم زعيمهم ورئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو الذين يؤكد دوماً على أن البناء الاستيطاني في القدس لن يتوقف أبداً، معتبراً الوزير مثل هذه التصريحات تأتي في سياق السياسات المبرمجة والهجمات الصهيونية الشرسة والمسعورة المتواصلة ضد مدينة القدس والأقصى والمقدسيين.

ومن جهة أخرى ندد الوزير بقرارات الاحتلال الصهيونية القاضية ببناء الكنس اليهودية بعد فشلهم الذريع وعجزهم بان ليس لديهم معالم يهودية تثبت وجودهم في المدينة المقدسة ، رغم ذلك فان الاحتلال متواصلاً في ممارسة أبشع الجرائم من خلال تهجير الفلسطينيين وخصوصا المقدسيين. 

ونوَّه رئيس لجنة القدس إلى أن الاحتلال يمارس طقوسه التلمودية ويضع معتقداته الدينية اليهودية في بوتقة السياسة بهدف خلع الجذور الإسلامية الفلسطينية من مدينة القدس واستبدالها بتراثهم اليهودي المنحرف.

ولفت إلى أن  الصهاينة يعدوا الكنس جزءً من تراثهم  اليهودي ، ليثبتوا للعالم اجمع أن القدس ليست للشعب الفلسطيني بل لهم،  مبيناً أن بناء مزيد من الكنس يعني مزيدا من التهويد وبعثرة الرموز الدينية العربية والإسلامية.

وذهب الوزير إلى مترو الإنفاق الصهيونية أسفل الأقصى، مشدداً على أن الاحتلال يرمي من هذه الخطوة ربط ما يسمي القدس الشرقية بالغربية ، بهدف القضاء على فكرة حل الدولتين والعاصمتين، حد مخططاتهم الواهية.

وأشار الدكتور طالب إلى أن الاحتلال لم يستطع خلال 42 عاماً من تنفيذ مخططاته الرامية إلى التهويد رغم محاولاتهم ومساعيهم الفاشلة في تغيير أجزاء ومعالم كبيرة من البلدة القديمة والقدس، إضافةً إلى سيطرتهم المتغطرسة على العديد من الأراضي الفلسطينية المقدسية وتهجير السكان.

كما أبدى وزير الأوقاف قلقه وتخوفه من المسيرة الصهيونية الاستفزازية في القدس  المزمع تنفيذها الأحد القادم للمطالبة بهدم منازل المقدسيين وإقامة منشات استيطانية وتوراتية، مبينا أن الخطورة تأتي في إطار استعداد جماعات صهيونية متطرفة بقيادة اليمينيين المتطرفين باروخ مارزيل وايتمار بن غبير.

وأوضح الدكتور أن سلطات الاحتلال سمحت ووافقت للمغتصبين الصهاينة للقيام بهذه المسيرة الاستفزازية في حي سلوان بمدينة  القدس، كما ستقوم الشرطة بتأمينها وحمايتها تحسبا من وقوع مواجهات و تعرض المقدسيين لهم.

يُذكر أن حي سلوان في القدس المحتلة شهد أعمالاً استفزازية من قبل مستوطنين وعناصر من الشرطة الصهيونية وقوات "المستعربين"، وقد تصدى أهالي الحي لجنود الاحتلال والمستوطنين، ويتوقع أن يشهد الحي تجددا للمواجهات يوم الأحد المقبل خاصة إذا ما نفذ المستوطنون مسيرتهم الاستفزازية للمطالبة بهدم 216 منزلا مقدسياً.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟