غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
أتلفت النيابة العامة في غزة وبالتعاون مع وزارة الصحة اليوم الثلاثاء كميات كبيرة من الأدوية والحبوب المخدرة والمحظورة قانونياً، بينهما نحو مليوني حبة "ترامال"، وأكد النائب العام المستشار محمد عابد على أنه في اللحظات الأولى لانتشار ظاهرة تداول الأدوية المهربة والمحظورة وخصوصاً دواء الأترامادول (المعروف بالأترامال) وفي إطار القانون واحتراماً لمحاربة هذه الظاهرة وملاحقة كافة الجناة والمفسدين.
وأوضح عابد أن النيابة العامة قامت وبالتعاون والتنسيق مع جهاز الشرطة ومكافحة المخدرات بضبط وتحريز العديد من الأدوية المهربة والمحظورة على ذمة القضايا المفتوحة أمام النيابة العامة، وقامت النيابة العامة بالتحقيق مع الجناه والمخالفين الذين تم القبض عليهم واتخاذ الاجراءات القانونية كافة بحقهم، ابتداءً من استجوابهم ثم توقيفهم ثم ايداع لوائح الاتهام بحقهم أمام المحكمة المختصة ثم استصدار الأحكام القاسية والشديدة بحقهم حسب الأصول وخصوصاً في شق الغرامات المالية،
وأكد النائب العام على أن النيابة العامة قد سارعت في تسهيل مهمة عمل أعضاء النيابة العامة ورجال الشرطة والمكافحة بشأن الجرائم بإعداد دليل المرشد في جرائم الأترامادول، وقد تم توزيعه على أعضاء النيابة العامة ورجال التحقيق لدى الشرطة والمكافحة.
وقال :"أنه وبعد الانتهاء من اجراءات المحاكمة الخاصة بالمتهمين على ذمة هذه القضايا، وحرصاً من النيابة العامة على عدم إبقاء مثل هذه الأدوية محرزة لدى مخازن النيابة العامة وصدور الأحكام القضائية بشأنها تمت مخاطبة وزارة الصحة بهذا الشأن باعتبارها الوزارة المعنية وجهة الاختصاص لغاية إجراء كشف ومعاينة وفحص لهذه الأدوية وإبداء الرأي الفني بشأنها"
وأضاف :"وبالفعل أوصت الوزارة بضرورة اتلاف هذه الأدوية نظراً لعدم مشروعيتها".
ومن خلال ذلك تم بتشكيل لجنة مختصة مكونة من النيابة العامة ووزارة الصحة من أجل القيام بعملية جرد وحصر لهذه الأدوية المهربة المحظورة، وكذلك التجهيز والإعداد لعملية الإتلاف .
ومن جانبه أكد وزير الصحة باسم نعيم أن الوزارة تعمل ضمن خطة ورؤية ممنهجة تأخذ بعين الاعتبار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني لضبط السوق الدوائي الفلسطيني بما يضمن استمرار وصول الدواء للمواطن بشكل مثالي.
ولفت نعيم إلى أن الوزارة عملت جاهدة على التنسيق مع جميع الجهات المختصة وعلى رئيسها النيابة العامة من أجل العمل على وقف جميع أشكال التهريب الدوائي وخاصة المحظورة منها، موضحاً أن جميع الأدوية المهرب عبر الأنفاق غير قانونية.
وأشار إلى أنه تمت مصادرة كميات كبيرة من الأدوية المهربة والمحظورة وخصوصاً دواء الحبوب المعروفة علمياً "ترامادول" ومحلياً باسم "ترامال"، مبيناً أنه تم ضبط وتحرز على ما يقارب مليون وسبعمائة آلاف حبة من نفس الدواء، وهي تلك التي تم ضبطها منذ تموز/ يوليو 2009 وحتى تاريخ الإتلاف. وشدد على أن وزارة الصحة ستستمر في مكافحتها للأدوية المهربة والمحظورة من خلال التعاون مع جميع الجهات القانونية، مؤكداً أن هذه الخطوة بمثابة حلقة من سلسة متواصلة من أجل الحفاظ على صحة المواطن.
من جانب آخر, تمكنت الإدارة العامة لشؤون العشائر والإصلاح من اتمام الصلح العشائري بين كل من المواطن, زكي علي شعبان لقان، والمواطن, محمد حسن علي شعبان لقان، حيث تم العفو من المواطن, زكي علي شعبان لقان على أثر اطلاق النار بطريق الخطأ الذي أودى بحياة المواطن إسلام زكي علي شعبان لقان رحمه الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 24 ربيع الثاني 1413 هجرية، الموافق 09 ابريل 2010 وذلك في حي الأمل بخان يونس بجوار مسجد الرحمة.
وقد حضر الحفل معالي وزير الثقافة السابق الأستاذ عطاالله أبو السبح والمهندس عيسى النشار رئيس بلدية رفح والشيخ منصور أبو حميد ومدير دائرة الإصلاح لمدينة رفح الأستاذ حسين أبو عيادة ومدير دائرة الإصلاح لمدينة خان يونس الأستاذ محمد أبو دقة وعدد كبير من المسؤولين والوجهاء وجمهور كبير.
وقد تناول كلاً من الطرفين العبارات الهادفة التي تعبر عن أصالة الشعب الفلسطيني.

