أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يحذر من مخطط لتقسيم الأقصى

25 تشرين ثاني / أبريل 2010 10:26

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من عزم جماعات يهودية متطرفة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك في أكتوبر/تشرين الأول القادم. مضيفا بأن سلطات الاحتلال تهدد بهدم 20 ألف منزل في القدس المحتلة في إطار سياسة تهويد مدينة القدس وطمس الهوية العربية الإسلامية المقدسية.

وأشار الوزير أبو شعر إلى أن الاحتلال يستمر في  مخططاته من خلال العديد من الممارسات كتزييف التراث والتاريخ ومصادرة الأراضي والمساكن من أجل الاستيطان واستيعاب المهاجرين وتهجير السكان بشكل متعنت ومتصاعد ،معتبراً  تلك المخططات  الصهيونية والمشاريع التوسعية الاستيطانية جاءت لتغير حياة آلاف المواطنين الفلسطينيين في المدينة المقدسة كما ينذر بمؤشرات كارثية خطيرة.

وتطرَّق خلال مطالعته إلى التعدي الإسرائيلي على التاريخ بضم 150 موقعاً أثرياً ودينياً وتاريخياً عربياً وإسلامياً إلى قائمة التراث اليهودي رغم وجود تلك المواقع منذ مئات السنين قبيل وجود الاحتلال المتغطرس.

ولفت إلى أن نية إسرائيل الإعلان عن المشروع الاستيطاني "القدس الكبرى" خلال السنتين المقبلتين تأتي ضمن مخططاتهم المبرمجة وسياساتهم ومشاريعهم الممنهجة لتغيير حياة آلاف المواطنين من المقدسيين كما تنذر بمؤشرات كارثية خطيرة بعدما أصبح عدد المستوطنين 60 ألف مستوطن مقابل 22 ألف فلسطيني.

وأكد الوزير أن الاحتلال الصهيوني وأذرعه التنفيذية بدأ بتنفيذ مشروع تهويدي كبير لتحويل منطقة جنوب المسجد الأقصى المبارك عموماً و منطقة دار الإمارة الأموية على وجه التحديد  إلى منطقة ومسار توراتي تلمودي مرتبط بالهيكل المزعوم.

ونوَّه الدكتور طالب أبو شعر إلى أن الاحتلال بدأ بمشروعه ذاك الكبير لتهويدٍ كاملٍ لمنطقة جنوب المسجد الأقصى، مبيناً أن المشروع سيرتبط بمشاريع تهويدية أخرى لكافة البلدان والأحياء المجاورة للمسجد الأقصى المبارك.

وأشار بالبنان إلى أن الاحتلال شرع في أعمال إنشائية لتحويل هذه المنطقة إلى مسار تهويدي تحت مسمَّى "مسار المطاهر التوراتية" كجزء من مسارات تهويدية تشمل الأسوار الإسلامية التاريخية للبلدة القديمة بالقدس، منوهاً إلى أن لفظ "المطاهر" هو لفظٌ ومسمًّى لموقع ديني يهودي يتمُّ من خلاله حسب ادِّعائهم التطهُّر قبل دخول الهيكل المزعوم.

وأوضح الوزير أنه سبق البدء بهذا المشروع أعمال حفريات صهيونية واسعة استمرَّت لأشهر عدة شملت دثر وطمس معالم أثرية إسلامية في المنطقة، مؤكداً أن تلك المخططات موثقة لدى العديد من المؤسسات المقدسية والوسائل الإعلامية المختلفة لما تحمله من كشف للحقائق وفضح مباشر للاحتلال.

ولفت الوزير إلى أن القائمين على هذا المشروع التهويدي الذي وصفه بالخطير من لهم علاقة مباشرة بالتهويد والاستيطان مثل سلطة الآثار الصهيونية و وزارة السياحة الصهيونية وما يسمى بسلطة الحدائق والطبيعة ، وما يسمَّى بـشركة تطوير شرقي القدس ، إضافةً إلى بلدية الاحتلال غير المشروعة في مدينة القدس .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟