غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر بالاعتداء الصهيوني الغاشم الذي طال المواطنين من سكان بلدة سلوان مما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين واعتقال خمسة آخرين ، مبيناً أن هذه الانتهاكات الصهيونية تأتي في إطار المواجهات التي اندلعت بين المقدسيين وشرطة الاحتلال حارسة المستوطنين والمتطرفين الذين حاولوا اقتحام الحي.
بدوره اعتبر الوزير هذا الانتهاك الصهيوني الصارخ بمثابة حلقة فوضوية ضمن حلقات الاستفزاز والتهويد التي يمارسها الاحتلال الصهيوني حتى هذه اللحظة ، مشيراً في السياق ذاته إلى أن قوات الاحتلال حاولت إبعاد الأهالي من الشوارع لتأمين وصول المتطرفين إلى الحي.
وأشاد الوزير بدور المقدسيين البطولي أثناء تصديهم لعناصر الشرطة والجنود هناك حيث شرعوا برشقهم بالحجارة والآلات الحادة والزجاجات الفارغة إلا أن الاحتلال قابلهم بإطلاق وابل من الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع مما أدى إلى إصابة عدد منهم ولم تتمكن سيارات الإسعاف من دخول الحي ونقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج نظرا لمنعهم من قبل الاحتلال.
وأوضح الوزير أن المواجهات اندلعت عندما أنهت الجماعات اليهودية المتطرفة استعداداتها للانطلاق بالمسيرة الاستفزازية بالقرب من وادي ربابة باتجاه حي البستان ببلدة سلوان، منوهاً إلى أن المواجهات لازالت تدور بين المواطنين والاحتلال حتى الآن.
وفي السياق ذاته استنكر رئيس لجنة القدس اعتقال قوات الاحتلال لرئيس لجنة القدس حاتم عبد القادر بتهمة التحريض على أعمال عنف وشغب، إضافةً إلى شابين من المنطقة و اقتادتهم إلى مركز التوقيف والتحقيق "المسكوبية" غرب مدينة القدس المحتلة بعد أن اعتدت عليهم بالضرب المبرح.
وطالب الوزير العالم اجمع بكافة قياداته وزعاماته وهيئاته الحقوقية والقانونية والمؤسسات الإعلامية بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ مدينة القدس وحي السلوان من خطر العدوان الصهيوني المتغطرس عليها ، داعياً إياهم إلى اتخاذ مواقف حاسمة وفاعلة ضد الاحتلال وأذنابه المسمومة من الجماعات اليهودية المتطرفة والمستوطنين وبلدية الاحتلال.

