أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يدين الاعتداءات الصهيونية على القرى المهجرة في القدس‏

26 تشرين ثاني / أبريل 2010 11:22

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أدان وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر الاعتداءات الصهيونية الصارخة التي أصابت العديد من القرى المهجرة في المدينة المقدسة البالغ عددها 38 قرية إزاء الدمار الكبير الذي لحق  ببيوت قرية صوبا المقدسية المهجرة بشكل متعمد من قبل الاحتلال الصهيوني.

ولفت الوزير خلال مطالعته إلى أن الاحتلال يمارس مجازره الهدمية بحق منازل المواطنين المقدسيين هناك ، مشيراً إلى أنه لوحظ في قرية صوبا قد حدث هدم بيت كبير مقام على قمة التلة وتناثر حجارته بشكل يؤكد حدوث عملية تدمير واسعة للبيوت, إضافةً إلى الحفريات العشوائية الواسعة والممتدة أسفل البيوت والمعالم والمقدسات بهدف العثور والكشف عن آثارهم التي ليس لها وجود.

أوضح رئيس لجنة القدس أن قرية صوبا تشرف على موقع قلعة أثرية مشرفة مروراً بطريق القوافل بين الساحل الفلسطيني والقدس ويحيط بها الآن كيبوتس تصوبا المزعوم ، معتبراً هذه الممارسات والضغوطات الصهيونية تأتي في إطار سياستي القمع والتشريد.

وأكد في السياق ذاته أن الهجمات الصهيونية المباشرة التي تتعرض لها القرى المهجرة يتخذ المواطنون الصهاينة منها أوكاراً لتعاطي المخدرات والرذيلة ومآوي للمتشردين، إلى جانب محاولة طمس المعالم بزراعة الأشجار الحرشية والشوكية بغزارة لتغطية معالم القرية ومنع وصول المتجولين إليها.

وأوضح  الدكتور طالب أن سلطة الطبيعة الصهيونية التي تسيطر على موقع قرية صوبا تتحمل كافة المسئولية جراء الأضرار التي لحقت بتلك القرية ، مشدداً على أن هذا الدمار لو لحق بأي موقع له علاقة باليهود من قريب أو بعيد لقامت دنياهم الفارغة وقعدت لإعادة الموقع لسابق عهده ،إضافةً إلى أن حكومة الاحتلال الصهيوني تغض طرفها عن سكن المتشردين من اليهود في البيوت العربية الباقية وتمنع أصحابها ومالكيها الأصليين من زيارتها.

بدوره طالب الوزير الجهات المسئولة والمنظمات والمؤسسات الحقوقية والقانونية بضرورة التصدي لمثل هذه الانتهاكات ومعاقبة الاحتلال على جرائمه المتزايدة بهمسة عتاب وجهها لهم بأن يفيقوا وينهضوا من غفلة الظلام وتجاهل الظلمات التي تحدث بحق الأهالي المقدسيين.

ودعا في الوقت ذاته لاجئي قرية صوبا إلى رفع دعوى قضائية ضد سلطة حماية الطبيعة الصهيونية والمطالبة بإعادة بناء ما هدم وترميم ما تبقى ، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الثوابت الفلسطينية وتراثها العريق المستمد من آثار وتاريخ أجدادنا الحاضرة في أذهاننا حتى هذه اللحظة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟