غزة– المكتب الإعلامي الحكومي-
أكد الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء إسماعيل هنية أن خطاب محمود عباس رئيس حركة فتح أمام الدورة الثالثة للمجلس الثوري يوم السبت 24/4، أنه غير جاد بما يقول.
قائلاً:" نسمع منه كلاماً ولا نرى أفعالاً على الإطلاق"، موضحاً أن عباس يريد تحقيق المصالحة على قاعدة الشروط الرباعية والاعتراف بدولة الكيان الصهيوني.
وحول تشدد عباس بتمسك بحل الدولتين على حدود 67م. قال رزقة في حوار صحفي :" يجب أن تذكر محمود عباس أن الإسرائيليين قد اتفقوا من خلال تشريع قانون في الكنيست على أن القدس عاصمة إسرائيلية وأنها دولة موحدة وأن تجميد الاستيطان فيها مرفوض، وعبارته الأخيرة كانت تقول القدس (كتل أبيب) والبناء في القدس ليس بناء في مستوطنة وإنما بناء في عاصمة، هذه العبارات يجب أن تبدد فكرة الوهم الذي يتحدث عنه ".
وقال عباس في خطابه أنهم جادون في المصالحة مع حركة حماس، فأجاب رزقة على ذلك، :" صحيح هو جاد في المصالحة على قاعدة الاعتراف بشروط الرباعية والولايات المتحدة الأمريكية، والشروط المطلوبة من البرنامج السياسي هي معروفة وهي شروط الرباعية".
بكاء إعلامي
وقال رزقة:" عباس بكى في خطابه على حصار غزة، أنا أحيل الإجابة على هذا السؤال إلى مراكز الأبحاث الصادرة في الولايات المتحدة الأمريكية التي تتحدث عن أن الذي يحاصر الشعب الفلسطيني هو (إسرائيل) ومحمود عباس والنظام المصري، هكذا لخص مركز الأبحاث الجهات المؤثرة في الحصار".
فدلل رزقة بقوله:" يقولون بالمثل البلدي :"المية بتكذب الغطاس"، إذا كان قلبك على غزة اطلب من الأصدقاء الذين تفاوضهم على أن يرفعوا الحصار عن غزة"مؤكداً أن الأحداث الواقعية تشير إلى أنه بإمكان فياض و عباس أن يطلب من (إسرائيل) رفع الحصار أو تخفيف الحصار، أو على الأقل ألا يفاوض ولن يلتقي حتى يرفع الحصار عن غزة إن كان شعب غزة يعنيه.
وأوضح أن قطاع غزة في مرحلة تهدئة لظروف لوجستية وظروف طبيعية بعد العدوان الأخير الصهيوني الأخير، مشيراً إلى أن المسألة تقررها الفصائل التي تشارك في المقاومة، أما الذي يصف المقاومة بأنها عبثية أو يعتقل قادتها أو يقول أنا لا أؤيد المقاومة المسلحة أو يتستر وراء ما يسمى المقاومة السلمية.

