أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف يستنكر مصادقة الاحتلال على بناء 321 وحدة استيطانية وتدنيس الأقصى‏

27 تشرين ثاني / أبريل 2010 12:42

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من تنفيذ المخططات الصهيونية الثلاث التي تم المصادقة عليها مؤخراً من قبل بلدية الاحتلال القاضية ببناء 321 وحدة استيطانية ، إضافةً إلى المدرسة الدينية بحي الشيخ جراح شمال القدس.

ولفت الوزير إلى أن هناك وثائق إعلامية تؤكد وجود تلك المخططات المشار إليها التي سيتم بناؤها على مساحة 18 دونماً من أراضي الحي، مبيناً أن اثنين من تلك المشاريع الثلاثة يقف وراءها المليونير اليهودي الأمريكي إرفين موسكوفيتش الذي دعمهما بعشرة ملايين دولار. 

وأكد رئيس لجنة القدس أن هذا المليونير له العديد من المشاريع التنموية في الولايات المتحدة الأمريكية يرسل أرباحها السنويّة إلى العصابات الصهيونية المتطرّفة التي تخطط لنسف المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

وأشار من خلال مطالعته إلى أن المدعو موسكوفيتش هو أحد الداعمين الكبار من أجل تحقيق أهداف المستوطنين الرامية إلى إفراغ المدينة المقدسة من أهلها ومنازلها وبناء وحداتهم الاستيطانية على أرضها بهدف التهويد وطمس الهوية المقدسية ودثر المعالم والمقدسات الإسلامية. 

وأبدى الوزير تخوفه وقلقه الشديد من هؤلاء الإقطاعيين وفي مقدمتهم موسكوفيتش الذي تبرّع بملايين الدولارات من أرباح مشاريعه للعديد من الجمعيات والمؤسسات الاستيطانية التي تعتزم بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى معاذ الله ولن يحدث ذلك بمشيئته. 

وأوضح الدكتور طالب أن سلطات الاحتلال من خلال هذا الدعم تسعى إلى تهجير وطرد المواطنين المقدسيين وإتمام الاستيلاء على المساكن والعقارات المتبقية تمهيدا لهدمها وإقامة المخططات التهويدية على أنقاضها.

وبيَّن خلال قراءته للموضوع أن الاحتلال وحسب المخططات المذكورة يعتزم تغيير اسم الحي ليصبح "حي شمعون الصديق" ، موضحاً أن هذه الممارسات تكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال الذي يسعى إلى تهويد مدينة القدس بأسرها.

واعتبر الدكتور المشروع أنه سيكون بمثابة سلسلة وقيد حديدي ملتف على عنق المدينة المقدسة حيث سيحاصر ويخنق البلدة القديمة من الجهة الشمالية ، إضافةً إلى أن إقامة مثل هذا الحي الاستيطاني الكبير في هذا المكان من القدس سيفتح الباب واسعا لاستكمال زحفهم الصهيوني ومشوارهم الاستيطاني المربك.

وجدَّد وزير الأوقاف شجبه واستنكاره للسياسة الصهيونية المتعمدة التي تواصل انتهاكاتها وتسابق الزمن في تكرار غطرستها من خلال تدنيسهم  للمنطقة الجنوبية من المسجد الأقصى المبارك في المنطقة التاريخية الأثرية المعروفة منطقة الأمارة الأموية.

وأضاف الوزير بأن هذا الانتهاك الصهيوني الصارخ حدث خلال تنظيم مسارات سياحية مكثفة للسياح من أجانب ويهود ، إضافةً إلى تنظيمهم حفلات موسيقية صاخبة شارك فيها المئات مرتدين لباس شبه عاري وغير لائق.

وطالب الوزير كافة الأئمة ورجالات وزعامات وقيادات العالم أجمع من العرب والمسلمين بضرورة التصدي لهذه الانتهاكات الصهيونية والتعديات المستفزة والمستمرة خاصة وأنها تطال أراضي وقف إسلامي تابعة إلى حرم المسجد الأقصى المبارك ،ويدنسها الصهاينة بشكل متعمّد. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟