أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأوقاف: الاحتلال سحب إقامة 4901 مقدسي خلال عامين

02 تشرين ثاني / مايو 2010 09:57

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر أن وزارة داخلية الاحتلال الصهيوني سحبت حق الإقامة عن 229 مقدسيا من المواطنين المقدسيين في مدينة القدس خلال عام 2007م ، وأسقطت هذا الحق عن 4672 مقدسيا خلال عام 2008م ليصبح مجموع سحب الإقامات  لـ 4910 خلال العامين الماضيين 2007 م ، 2008 م ، وفق الإحصاءات والوثائق. 

وأشار الوزير من خلال مطالعته على هذا الشأن  إلى أن عدد الذين استعادوا حق الإقامة الدائمة خلال الفترة ذاتها 2007 وصل إلى 67 مقدسياً فقط، في حين استعاد 83 حقهم في الإقامة الدائمة في العام 2008، مبيناً أن عدد طلبات جمع الشمل التي قدمت لأزواج أو أولاد في مكتب الداخلية في شرقي القدس خلال 2007 ما مجموعه 750 طلباً، حيث جرت الموافقة على 431 منها، في حين وافق الاحتلال على 404 طلباً من أصل 816 في عام 2008 م. 

وأوضح أن عدد طلبات جمع الشمل الخاصة بأزواج وأبناء سكان الضفة الغربية المحتلة و قطاع غزة في مكتب وزارة الاحتلال في مدينة القدس تصل نحو 550 طلباً في عام 2007 م ، تم الموافقة على 310 منها، أما في عام 2008 وصلت إلى 576 طلباً، تم التصديق على 289 طلباً منها فقط.

وفيما يتعلق بعدد طلبات تسجيل الأولاد الذين أحد والديهم يحمل البطاقة الزرقاء فقط والذين تقدموا للوزارة بطلبات لتسجيل أولادهم خلال 2007 فبلغ 1881 طلبا، ووفق على 1347 منها، أما في عام 2008، فوصل إلى 2062 طلبا، ووفق على 1470 منها.

واعتبر الدكتور طالب أن هذه الوثائق والإحصاءات الواردة تشكل انتهاكاً صارخاً من قبل الاحتلال الصهيوني بحق وهوية المواطنين المقدسيين فيما يتعلق بحقهم في الإقامة وجمع الشمل وشهادات الميلاد والبطاقات الشخصية التي يحملونها ، منوهاً إلى أن هذه المسالة خير دليل أن الاحتلال الصهيوني يحاول أن يفرض سياسته التهويدية غير المشروعة من خلال الانحراف الواضح عن القانون والسياسة الدبلوماسية برمتها.

ورجع رئيس لجنة القدس بذاكرته إلى الوراء إبان احتلال المدينة المقدسة عام 1967 م ، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال عقب هذا التاريخ اعتبرت سكان القدس مواطنين دائمين وفقا لقانون الدخول لدولة الاحتلال الصادر عام 1952 م.

وأشار إلى انه شيئاً فشيئاً حتى عام 1974 م عدلت بل انحرفت بالقانون وجعلت منه انتهاكاً صارخاً يقضي بمصادرة حق المقدسيين في المواطنة في تلك الحالات الأولى حال خروجه من حدود البلدية للمدينة أكثر من 7 سنوات والثانية إذا حصل على حق الإقامة أو جنسية من دولة أخرى، أما الأخيرة إن  اعتبروه مصدراً يهدد أمنهم وسلامتهم

وأضاف الدكتور طالب أبو شعر بأنه في العام 1988 أضافت حكومة الاحتلال معياراً جديداً لسحب الهويات يتمثل فيما يسمى"بمركز الحياة" الذي يكتنفه الكثير من الغموض في التعريف الذي يقضي بسحب هوية المقدسي إذا نقل مركز حياته إلى خارج حدود البلدية للمدينة بما يشمل الضفة والقطاع لمدة سبع سنوات.

ولفت إلى أن هناك أكثر من 10 آلاف طفل فلسطيني من بين حوالي 270 ألف فلسطيني يعيشون في القدس محرومون من الحصول على أرقام هويات، منوهاً إلى أن الهدف الرئيس لحكومة الاحتلال الصهيوني من سياسة سحب هويات المقدسيين العمل وفق توصيات لجنة غافني عام 1973 والمعمول بها حتى هذه اللحظة وهي ضرورة ألا ترتفع نسبة السكان الفلسطينيين في القدس عن 30% من مجمل سكانها الأصليين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟