غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
حذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من عزم حكومة الاحتلال الصهيوني بضم المستوطنات الموجودة أساساً بالقدس بصفة غير شرعية أو قانونية إلى كيانهم إسرائيل ، معتبراً أن هذا العزم يأتي في إطار سياسة الاحتلال ومخططاته التهويدية الرامية إلى ضم أراضي القدس إلى كيانهم الغاصب.
ولفت إلى أن هذا المخطط الصهيوني الغاشم تم التصويت عليه من قبل النواب التابعين لحزب "الليكود" اليميني الذي يتزعمه رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو الذي وضع عراقيل سياسية أمام أية محاولة للتنازل عن شرق القدس لصالح الفلسطينيين في حال نجاح أي مفاوضات مستقبلية قادمة.
وأكد الوزير خلال قراءته لمحاذير هذا المخطط انه تم الإعلان عن العزم صباح اليوم الاثنين 3/5/2010 م حيث تم تقديم مشروع قانون التصويت عليه في الكنيست الصهيوني من أجل ضم المستوطنات التي تم بناؤها عنوة على الأراضي المقدسية وضمها إلى الكيان الصهيوني،موضحاً أن ذاك المشروع الخطير قد لاقى ترحيبًا وتأييدا كبيراً من جانب رؤساء المستوطنات الذين طالبوا بتحويل الأقوال إلى أفعال وتنفيذ المشروع بأقصى سرعة.
وأشار رئيس لجنة القدس إلى أن بنود قانونهم الباطل واقتراحهم غير المشروع يشمل ضم المستوطنات التالية معاليه أدوميم وإفرات وجفعات زئيف إلى الكيان الصهيوني من خلال الإطار التنفيذي لهم وهو بلدية الاحتلال في القدس؛ بهدف فرض السيادة الصهيونية على مدينة القدس المحاطة بجدار الاحتلال العنصري.
ومن جهة أخرى استنكر الدكتور طالب استيلاء مجموعة من اليهود بحماية عناصر من شرطة الاحتلال على منزل عائلة صلاح في حي بيت صفافا جنوب مدينة القدس بعد اقتحامه ورفع أعلامهم الصهيونية عليه ، كما اعتدوا على أفراد العائلة داخل المنزل.
وأوضح الوزير أن تلك الجماعات اليهودية قد أقامت حلقات رقص في ساحته الرئيسية ، إلى جانب قيام شرطة الاحتلال بمنع أصحاب المنزل من الاحتجاج، وطالبوهم بمغادرة المنطقة بأكملها تحت طائلة تهديدهم بالاعتقال والإبعاد.
وفي السياق ذاته لفت الدكتور إلى أن سياسة الاحتلال بالاستيلاء على المنزل جاءت تهديداً صارخاً لكافة أفراد العائلة البالغ عددهم أكثر من 40 فرداً بالترحيل والطرد من مساكنهم وأراضيهم المحيطة بالمنزل المستولى عليه من قبل هؤلاء ، عنوة و دون وجه حق.
والجدير بالذكر والقول أن الاحتلال كان قد سلم في التاسع والعشرين من نيسان الماضي عائلة صلاح إخطاراً بدفع مبلغ 65 ألف شيكل كونهم رفضوا إخلاء منزلهم وتسليمه لأولئك المتغطرسين.
وأخيراً تقدم وزير الأوقاف ورئيس لجنة القدس بالتهنئة الحارة من عائلة الكالوتي المقدسية بمناسبة الإفراج عن ابنهم الأسير المقدسي المحرر يوسف الكالوتي بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة تسعة أعوام في سجون الاحتلال، سائلاً المولى عز وجل أن يفك أسر المعتقلين جميعاً وأن يحلوا ديارهم ووطنهم سالمين غانمين بإذنه تعالى.

