غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
طالبت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى الأمم المتحدة بضرورة وضع حد لممارسات الاحتلال الإجرامية التعسفية بحق الأسرى والضغط عليه لوقف الانتهاكات الجديدة بحق الأسرى والذي ينوى الاحتلال تنفيذها خلال الفترة القادمة .
وأوضح محمد رضوان رئيس لجنة التواصل الدولي باللجنة العليا أن لجنته وجهت رسالة إلى ريتشارد فولك مقرر الأمم المتحدة الخاص في الأراضي الفلسطينية, طالبت فيها لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم والتي تخالف كافة المعاهدات والمواثيق الدولية ، والتي من المتوقع أن تشهد تصاعداً خطيراً ، بعد قرار مكتب رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو تشديد الإجراءات التعسفية بحق الأسرى للضغط على الفلسطينيين في صفقة شاليط .
وأشار رضوان في رسالته إلى فولك إلى جملة الإجراءات التي من المقرر المصادقة عليها من قبل الكنيست الإسرائيلي وهى حرمان كافة الأسرى من الزيارة بشكل كامل ،واقتصارها على ممثل الصليب الأحمر كل 3 شهور، وتكثيف سياسة العزل الانفرادي لمدة غير محدودة ، وحرمان الأسرى من مشاهدة التلفاز ، ومنعهم من التعليم ووقف إدخال الكتب والصحف ، موضحة أن هذه المتطلبات هي حقوق يجب أن تمنح للأسرى حسب المواثيق الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة والتي يتنكر لها الاحتلال بشكل مستمر .
وطالبت اللجنة الوطنية العليا الأمم المتحدة باتخاذ مواقف عملية وجدية تجرم سياسة الاحتلال التعسفية ضد الأسرى ومقاضاة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة والمقصودة بحق الأسرى ، والتي تهيئ الظروف لانفجار في السجون في أي لحظة .

