أخبار » الأخبار الحكومية

يوسف: الحصار المفروض هو عملية قتل ممنهج وبطيء بحق سكان القطاع

04 تشرين ثاني / مايو 2010 02:16

غزة- المكتب الاعلامى الحكومى

اعتبرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود  أن الحصار المفروض هو عملية قتل ممنهج وبطيء بحق سكان القطاع، وانتهاكاً صارخاً لحقهم في الحياة، وتدميراً لما بقي من مقوماتها.

كما ادانت اللجنة  استمرار الاحتلال في سياسة الحصار والتمادي فيها وتشديدها، ونحمِّله المسؤولية عن ضحاياها وآثارها الكارثية وتبعاتها المأساوية داعية  المجتمع الدولي قاطبة وبما يترتّب عليه من التزامات إنسانية وأخلاقية، وبموجب تعهداته المبدئية بحماية حقوق الإنسان؛ للتدخل الفوري لإنهاء الحصار الجائر وممارسة كافة الضغوط اللازمة في هذا الاتجاه.

وجددت اللجنة  مطالبتها للجانب المصرى  بفتح معبر رفح بشكل دائم أو منتظم، نظراً للضرورات الصحية والغذائية والإنسانية، كي لا يسجل التاريخ – معاذ الله – أن مصر قد تخلت عن دورها في مساعدة الشعب الفلسطيني وقت المحنة الى جانب مطالبة  الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات أكثر جدية على المستوى الرسمي، معربة عن قناعتها بأنّ الجانب الأوروبي - بما له من نفوذ في المنطقة - قادر على وضع حدٍّ لهذا الحصار وإنهائه إلى الأبد.. شاكرين في الوقت ذاته التحركات الشعبية والمجتمعية الداعمة لغزة، والتي شهدتها دول أوروبا المختلفة.

وأهابت اللجنة بجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجميع الحكومات العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم كاملة أمام هذا الوضع المأساوي، والعمل الجاد على رفع هذه المعاناة، وتنفيذ قراراتها الصادرة بهذا الصدد.

على الصعيد ذاته اكدت  اللجنة على أنها  بدأت بوضع اللمسات الأخيرة على استعداداتها لاستقبال قوافل سفن كسر الحصار الدولية القادمة إلى قطاع غزة في نهاية هذا الشهر، مقدمة شكرها  لكل من يعمل لتسهيل وصول هذه السفن القادمة من دول مختلفة، كما وتحيي القائمين عليها.

واعتبرت اللجنة  هذه القافلة بما تحمله من مساعدات إنسانية ضرورية عاملاً مهماً في الحد من تردي الوضع الإنساني سيما مجالي الصحة والبنية التحتية، والتي تُعدُّ الأضخم والأكثر نوعية، حيث يشارك فيها أكثر من ألف متضامن يمثلون أكثر من 17 دولة، إضافة لوجود عدد من القيادات الرسمية ضمن هذه القوافل.

الى جانب ذلك و في إطار تواصلها الدائم والمستمر، أعدت اللجنة الحكومية عدة  رسائل ستوجهها - خلال الأيام القادمة - لكل من أمين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسى، والأخ العقيد معمر القذافي رئيس القمة العربية في دورتها الحالية، وأمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي السيد أكمل إحسان أوغلو، موضحة لهم آثار الحصار، وتدعوهم لبذل المزيد من الجهود لرفعه، وتوجه لهم الدعوة لزيارة قطاع غزة، والاطلاع عن كثب على واقع معاناة أهلها.

وأوضحت اللجنة على أنها ستخاطب  رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، مشيدة  بجهود تركيا لصالح قطاع غزة، كما ستوجه له الدعوة لزيارة غزة الى جانب ذلك ستخاطب   رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس ثاباتيرو باعتبار بلاده ترأس حاليا الاتحاد الأوربي، حيث سيتم شرح الأبعاد المختلفة للحصار، مطالبين إياه بالسعي لتعزيز الدور الأوربي واتخاذ مواقف أكثر نجاعة، تُنهي الحصار وترفع الطوق المفروض على قطاع غزة.

وأعلنت  اللجنة الحكومية عن إطلاق حملة شعبية دولية لجمع مليون توقيع لرفض الحصار على قطاع غزة، والقيام بعدة فعاليات في دول عربية وإسلامية مختلفة، حيث سيتم جمع هذه التواقيع وإرفاقها برسالة لأمين عام الأمم المتحدة للمطالبة بإصدار قرار دولي ملزم بإنهاء الحصار إضافة إلى تنظيمها لمؤتمر دولي في شهر أكتوبر القادم بغزة تحت عنوان: معا لكسر الحصار، لدعم الجهود الداعية لرفع الحصار عبر مشاركة ممثلين عن دول عدة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟