قال د.حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي أن قضية الإعلام باتت تحظى باهتمام بالغ لدى العالم وجزءا لا ينفك من تفاصيل الحياة اليومية للأفراد والجماعات مؤكدا أن حرية الرأي مكفولة ومقدسة ولكنها تنتهي عندما تمس حريات الآخرين.
جاء ذلك خلال لقائه مع وفد من ملتقى القيادات الإعلامية الشابة في مكتبه بمدينة غزة الثلاثاء 14/7/2009، ضمن فعاليات مخيمهم الرابع برعاية وزارة الشباب والرياضة.
وأشار أبو حشيش أنه خلال العامين الماضيين كان المكتب الإعلامي الحكومي وما يزال يسعى للنهوض بواقع الإعلام الداخلي وتنظيمه وتحديث بيانات المؤسسات الإعلامية وترخيصها وفقا للقانون ، موضحا أن ذلك نابع من حرصنا على كفالة حقوق تلك المؤسسات ، فالمؤسسة السليمة قانونيا تحظى بحماية لحقوقها وضمان حرية عملها .
وأكد د. حسن أن وزارة الإعلام والمكتب الإعلامي الحكومي على وجه الخصوص كان قد واصل عمله على أكمل وجه أثناء الحرب على غزة من عقد المؤتمرات الصحفية وتوثيق الأحداث ومتابعة الأنشطة الإعلامية المختلفة .
ويسعى حاليا إلى تطوير خدماته وأعماله ويتوفر له طاقم يزيد عن 30 موظفا من ذوي الشهادات والخبرات في الإدارة والإعلام والحاسوب .
وابرز ما نفذه المكتب هو إطلاق الموقع الإلكتروني بحلة جديدة ليوفر كل ما يحتاجه المهتمون من معلومات إعلامية وتغطيات صحفية وتقارير ومقابلات ، إضافة إلى إصدار صحيفة الرأي الحكومية التي تهتم بانجازات الحكومة والخدمات التي تقدمها كافة الوزارات للمواطنين .
وأبدى أبو حشيش سعادته البالغة بهذه الكوادر من القيادات الإعلامية التي تسعى لصقل وتنمية مهارتها في المجال الإعلامي ، مؤكدا أن الوزارة ستواصل دعمها لمثل هذه البرامج الشبابية الإنتاجية ، علما بأن وزارة الإعلام رعت المخيمات الثلاثة السابقة لهذا الملتقى وتكفل بنفس الوقت بتقديم كل وسائل المساعدة والتعاون لإنجاح هذه البرنامج المتميز.

