غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر باقتحام عشرات الحاخامات اليهود لباحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوة كبيرة من شرطة الاحتلال الصهيوني ، موضحاً أن "45" حاخاماً دخلوا إلى الباحات ضمن جولات سياحية تنظمها سلطات الاحتلال الصهيونية.
واعتبر الدكتور محاولات الاحتلال المتواصلة من اقتحام باحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة الصهيونية ومنع حراس الأقصى والمرابطين من التعرض لهم داخل المسجد الأقصى تحت طائلة التهديد باعتقالهم وإبعادهم هو مؤشر خطير وتصعيد غير مسبوق لتهويد المسجد الأقصى.
وبيَّن أن هؤلاء الحاخامات الذين طافوا في باحات الأقصى قاموا بتصوير الباحات والمناطق المختلفة بالأقصى قبيل مغادرتهم المنطقة، محذراً من سياسة الاقتحامات الصهيونية المتكررة، بدعوة منه للمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والجاد لإلزام حكومة الاحتلال بوقف تلك الممارسات.
وشدَّد الوزير على أن الاحتلال قد اتخذ كافة الذرائع والسبل المتاحة التي استخدمها ضد المدينة المقدسة والأقصى من الصمت والحالة التكاسلية التجاهلية التي ينتهجها العرب والمسلمون حتى أصبحت روتيناً قاتلاً ضمن حياتهم الطبيعية.
ومن جانب آخر أعرب الدكتور طالب أبو شعر عن امتعاضه وغضبه من الوضع الاجتماعي والاقتصادي المأساوي الذي يعيشه الأطفال المقدسيين، مشيراً إلى أن 74% من أطفال مدينة القدس المحتلة يعيشون تحت خط الفقر بسبب عدم توفر فرص عمل كافية لذويهم.
ولفت الوزير خلال مطالعته إلى أن هناك تمييز عنصري كبير تمارسه بلدية الاحتلال و سلطاتها ضد المقدسيين في مجال الصحة والبناء و العمل، موضحاً أن 50% من طلاب الثانوية يتسربون من المدارس إلى أسواق العمالة السوداء بسبب الوضع الاقتصادي والظروف التعليمية غير المناسبة.
وتطرَّق رئيس لجنة القدس إلى الفارق الكبير بين الأحوال الاقتصادية ونسبة خط الفقر لدى المقدسيين والمستوطنين القاطنين في المدينة المقدسة من غير وجه حق، منوهاً إلى أن نسبة الفقر لدى المقدسيين تصل إلى 60% في حين نسبة الفقر للمستوطنين لم تتعدى 30%.
وانتقل إلى أن هناك 50197 وحدة استيطانية مقامة على الأراضي المقدسية التي صودرت من أهلها ، بالمقابل لم تبنَ أي وحدة سكنية واحدة للفلسطينيين، لافتاً إلى أن الاحتلال هدم 80 وحدةً سكنيةً في السنة الأخيرة مما أدى إلى الترحيل الطوعي لقرابة 300 مواطناً مقدسياً
والى الجانب الصحي أضاف الوزير بأن هناك نقص لحوالي 50 كلم من قنوات الصرف الصحي إلى جانب التفاقم الكبير في عدد الآبار الامتصاصية، الأمر الذي جعل أكثر من 160,000 مواطن مقدسي لا ينعمون بمياه عذبة منتظمة.

