غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
نددت وزارة الزراعة بما وصفتها "الحملة الصهيونية الشعواء ضد البشر والشجر والحجر" في الضفة الغربية وقطاع غزة.
واعتبرت أن استهداف الاحتلال والمغتصبين لأراضي المواطنين وممتلكاتهم يأتي ضمن خطة مبرمجة لتدمير القطاع الزراعي بكل مكوناته.
وأوضحت الوزارة في بيان أصدرته العلاقات العامة والإعلام الثلاثاء 11-5-2010، أن مئات الدونمات الزراعية في مدن وقرى الضفة الغربية تم تجريفها وحرقها مؤخراً من قبل المغتصبين بحماية من الجيش الصهيوني.
وأشارت أن آخر هذه الممارسات التعسفية بحق المزارعين وممتلكاتهم كانت حين أقدم عشرات المستوطنين على حرق خمس دونمات زراعية من أراضي قرية جيت بين محافظتي نابلس وقلقيلية شمال الضفة الغريبة.
كما استنكرت الوزارة الاعتداءات اليومية على المزارعين وممتلكاتهم ومنع قوات الاحتلال لمزارعي الضفة الغربية من الوصول إلى أراضيهم ومجرد حرثها، موضحة أن القاطنين قرب المغتصبات الصهيونية يعانون الأمرين من جراء الممارسات والاعتداءات اليومية عليهم وعلى مزارعهم .
وأشارت الوزارة إلى أن الإجراءات الصهيونية في الضفة تُمارس بشكل شبه يومي على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، مبينة أن جرافات الاحتلال المتمركزة على الشريط الفاصل بين أراضي الـ48 والقطاع تقوم بحجة الإجراءات الأمنية بعمليات تجريف لمزارع المواطنين وتدمير وحرق محاصيلهم وممتلكاتهم.
وأكدت الوزارة أنها بشكل دائم داعمة لتعزيز صمود المزارعين في وجه سياسة مصادرة الأراضي التي يقوم بها الاحتلال عبر إنشاء المناطق العازلة على امتداد الشريط الحدودي بمحافظات القطاع، مشيدة بجهود المتضامنين الأجانب في وقوفهم إلى جانب المزارعين في حصاد محصولهم .
وشددت الوزارة على أنه لا حدود عازلة وأحزمة فاصلة يمكن أن يفرضها الاحتلال داخل قطاع غزة، مؤكدة أن على الاحتلال أن يتجنب التنغيص على سكان قطاع غزة حياتهم بفرض منطقة عازلة على الجانب الآخر من الحدود بين القطاع و أراضي الـ48.

