استنكرت وزارة الثقافة الفلسطينية في بيان صدر عنها الثلاثاء الموافق 14/7/2009 القرار الصهيوني بتغيير أسماء المدن العربية في فلسطين معتبرة أن هذه الهجمة الصهيونية على المدن والقرى والتراث الفلسطيني تأتى في سياق المخططات العنصرية المتواصلة التي تنتهجها الحكومات الصهيونية.
و تظهر صهونية الاحتلال من خلال سياسة التمييز والتطهير العرقي عبر التصريحات الصادرة عن وزرائه أو الأفعال وكان آخر تلك الممارسات القرار الإسرائيلي بتغيير أسماء المدن العربية الفلسطينية على لافتات الطرق واستبدالها بأسماء يهودية توراتية .
وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات التي تهدف إلى طمس معالم الاصاله العربية الفلسطينية لن تنجح لان الهوية الفلسطينية لا تمسح بتغيير أسماء مدنها.
واعتبرت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في الوقت التي تتعرض فيه مدينة القدس لحملة تهويد شرسة تستهدف مسح هويتها العربية, ومنها تغيير اسم القدس إلى "يورشلايم" مما يدلل بوضوح على نوايا الاحتلال الخبيثة.
وطالبت الوزارة جميع الهيئات والمؤسسات الثقافية الإقليمية والدولية بتحمل المسئولية و رفض هذه الإجراءات التعسفية الصهيونية و تفعيل دورها في حماية ثقافة وهوية الشعب الفلسطيني الأصيلة داعية إلى ضرورة الإسراع في انجاز الوحدة الوطنية , ليكون الشعب الفلسطيني قوياً أمام هذه الجرائم من خلال برنامج مقاومة يعزز صمود شعبنا.
وحذرت الوزارة الحكومة الصهيونية من الاستمرار في هذا النهج العنصري لما سيترتب عليه من نتائج خطيرة مؤكدة على أن طريق المفاوضات لم ولن تؤدي إلا للمزيد من ضياع الحقوق, كما وتثبت فشل من يراهن عليها, خاصة في ظل عمليات التوسع والاستيطان وضم الأراضي و التي تلتهم المزيد من أراضينا الفلسطينية يوما بعد يوم.

