أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأشغال العامة تحتفل بافتتاح أول وحدة من 1000 مسكن

11 تشرين ثاني / مايو 2010 10:21

غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:

احتفلت وزارة الأشغال العامة والإسكان بافتتاح أول وحدة سكنية بجباليا من الباطون المسلح مجهزة تجهيزا كاملا، ضمن انطلاق مشروع بناء 1000 وحدة سكنية بنظام الوحدة النواة.

وحضر الحفل  نائب رئيس الوزراء المهندس زياد الظاظا، و وزير الأشغال العامة والإسكان د.م يوسف محمود المنسي، ورئيس سلطة الأراضي م. إبراهيم رضوان، ورئيس بلدية جباليا النزلة أ. عصام جودة، ولفيف من الشخصيات الحكومية والجمعيات الخيرية، فيما أقيم الاحتفال على أرض موقع الوحدة النواة الكائن بمدينة جباليا.

وبدأت فعاليات الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم رحب عريف الاحتفال بالحضور الكرام، مؤكدا على ان وزارة الأشغال العامة تفتح اليوم أولى الوحدات السكنية ضمن مشروع كبير يضم آلالاف الوحدات، وان هناك العديد من الإنجازات ستتحقق في المستقبل القريب.

وألقى  نائب رئيس الوزراء المهندس زياد الظاظا كلمة أكد فيها على أن الحكومة اليوم تنتصر على الحصار، وهي تكسر الحصار بإنجازات كبيرة وتخطو خطى واسعة في عملية الاعمار وبناء ما دمرته الآلة الصهيونية ".

 

نائب رئيس الوزراء

وأبرق نائب رئيس الوزراء م. زياد الظاظا بالتحية الكبيرة لأبناء شعبنا الفلسطيني ولأهالي جباليا الكرام الذين صمدوا في وجه الاحتلال الصهيوني، وجسدوا أروع وأسمى معاني البطولة والكبرياء .

وثمن المهندس الظاظا الدور الكبير لوزارة الأشغال العامة والإسكان وكافة الطواقم العاملة في الوزارة وهم الجنود المجهولون على دورهم الكبير في اعمار الوطن وتشييد ما دمرته الآلة العسكرية الصهيونية خلال الحرب الأخيرة الظالمة على غزة .

 

كسر الحصار

وأكد م. الظاظا ان الحكومة الفلسطينية ستنفذ عدد كبير من المشاريع التطويرية والتنموية في اطار كسر الحصار والتغلب عليه، وبعد أيام ستقوم وزارة الأشغال بوضع حجر الأساس لمبنى مكون من ثلاث طوابق .

 

كلمة وزير الأشغال العامة والإسكان

وألقى  وزير الأشغال العامة والإسكان كلمة قال فيها " ها هي الأيام والشهور تمر علينا، عام ونصف مضت على الحرب الأخيرة على غزة  والوعود الدولية للاعمار ما تزال تراوح مكانها, وفي هذا المقام لا يسعنا إلا أن نقف تحية إجلال وإكبار لهؤلاء العظماء الذين صمدوا، لم تثني عزائمهم قنابل الاحتلال ولم تفتر همتهم مع برودة الشتاء ولا مع أشعة شمس الصيف الحارقة. تحيةً لأولئك الذين ذاقوا ويلات الحرب " .

 

إحصاءات

وأضاف وزير الأشغال العامة والإسكان " لقد  دمر جيش العدو المهزوم في حربه الأخيرة أكثر من 3,800 وحدة سكنية تدميراً كليا وأكثر من 993 مبنى غير سكني, بالإضافة لحوالي 50,000 منزل متضرر بشكل جزئي منها أكثر من 3,360 منزل غير صالحة للسكن, كما تعرضت الطرق الرئيسية والفرعية للتجريف والتدمير, ولم تقف الحرب عند هذا الحد بل طالت كافة القطاعات الإنتاجية والاقتصادية والزراعية وكل مقومات الحياة في قطاعنا الحبيب، ناهيك عن آلاف الشهداء والجرحى. "

 

طواقم الوزارة تواصل الليل بالنهار

وأكد م. المنسي أن وزارته بصفتها الجهة المكلفة بملف الاعمار لم تألو جهداّ في البحث عن أفضل وأنجع السبل للتخفيف عن المواطنين المتضررين, فقد تواجدت في الميدان منذ اللحظات الأولى للحرب بآلياتها وطواقمها الذين واصلوا الليل بالنهار في مساعدة أبناء هذا الشعب الصامد, ففي خضم الحرب قامت الوزارة بمساعدة طواقم الدفاع المدني والإسعاف في انتشال الجرحى والمصابين وجثث الشهداء من تحت الأنقاض وإزالة خطر انهيار المباني المدمرة على المواطنين, كما شقت الطرق التي كانت تغلقها جرافات العدو وساعدت البلديات لتسهل على المواطنين التنقل في ظل الظروف الصعبة.

 

خطط الاعمار

وأوضح  وزير الأشغال العامة والإسكان أن الوزارة قامت بإعداد الخطط اللازمة للاعمار حيث أنهت المرحلة الأولى من مراحل الاعمار والمتمثلة في حصر وتدقيق خسائر حرب الفرقان, حيث انتشرت طواقم حصر الأضرار في مختلف محافظات الوطن لتوثيق الأضرار من خلال لجان شكلتها الوزارة بالتعاون مع البلديات ونقابة المهندسين ولجان الأحياء."

وأضاف " تلا ذلك توثيق جميع البيانات الناتجة عن حصر الأضرار في برامج محوسبة أعدت بالتعاون مع مركز الحاسوب الحكومي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كما تم تجهيز برنامج آخر للاستعلام عن أضرار الهدم الكلي مرتبط بشبكة الانترنت على موقع الوزارة www.mpwh.ps  فلا يسعنا هنا إلا أن نوجه جزيل الشكر للزملاء بمركز الحاسوب الحكومي على هذا العمل المتميز"

وقال الوزير م. المنسي قامت الوزارة بتوزيع حوالي 33 مليون دولار كإغاثة إيواء عاجلة للذين هدمت منازلهم بشكل كلي وللذين لا يمكنهم العيش أو الاستفادة بأي حال من الأحوال من مساكنهم المتضررة جزئياً، كما تابعت الوزارة أيضاً ما قامت به الجهات الدولية والخيرية من توزيع إغاثات إيواء عاجلة.

 

تنسيق مع كافة الجهات

وأشار الى أن الوزارة قامت بالتنسيق مع كافة الجهات التي تعمل في مجال إزالة الأنقاض لإزالة ركام ما خلفه الاحتلال من دمار وللتخلص من الأخطار البيئية والنفسية لتلك للأنقاض، وحتى تاريخه تم إزالة أنقاض ما يزيد عن 90% من الأنقاض والتي يجري إعادة استخدامها في مشاريع متعددة  كالميناء، ورصف الطرق، وصناعة البناء.

وبين م. المنسي ان الوزارة قامت بالتعاون مع جمعية الرحمة العالمية وبتمويل مشترك بالتدعيم الإنشائي لأكثر من 381 منزل متضرر وترميم أكثر من 263 منزل الأمر الذي مكن أصحابها من العودة للسكن فيها مرة أخرى جاء ذلك بتمويل بلغ حتى الآن لأكثر من 371 ألف دولار من الحكومة و604 ألف دولار من جمعية الرحمة العالمية المشكورة على جهودها الجبارة في مجال الترميم والتدعيم.

واوضح ان وزارته قامت بالاستعانة بالخبراء في إعادة تقييم بعض المباني المتضررة  ووضع الخطط الفنية اللازمة لتدعيمها ولترميمها كما في برج السلطان في جباليا وفي العديد من المنازل التي ما زالت الوزارة تعكف على ترميمها بتمويل من جمعية الرحمة العالمية بحوالي 1.39 مليون دولار.

 

دراسة جميع بدائل الاعمار

وأكد على ان الوزارة قامت بعمل دراسة موسعة لجميع بدائل الاعمار الممكنة في ظل الحصار وتم تقييم هذه البدائل سواء المباني الطينية أو المبنية من الطوب المصنع من الطين والركام وكذلك الكرفانات وغيرها من البدائل المحتملة، فخلصت إلى البناء بفكرة نظام "الوحدة النواة" .

 

نظام البناء بوحدة النواة

وشرح  وزير الأشغال العامة في كلمته نظام البناء بوحدة النواة قائلا " كون الوحدة عبارة عن جزء من المسقط الأفقي للمبنى بصورته المستقبلية وهي قابلة للتوسع أفقياً ورأسياً عند الحاجة وعند توفر الإمكانيات، كما أنها مناسبة جداً لإيواء الأسر التي فقدت مسكنها، دون أن تحتاج لترك المسكن عند الشروع في التوسعة أو إعادة الإعمار مستقبلاً. "

وأشار الى ان هناك حوالي 1550 وحدة سكنية من أصل ألـ 3,800 وحدة المهدمة كليا في حرب الفرقان، هي عبارة عن مباني مكونة من طابق واحد (أرضي) ومعظمها مؤسسة لتتحمل التوسع الرأسي (من 3 إلى 5 طوابق) رغم أن بعض هذه المباني مسقوف مؤقتاً بأسقف من ألواح "الإسبست" أو "الصاج المموج" (الزينكو)، كما أن متوسط مساحاتها ليست كبيرة، ولذلك فعند إعادة البناء بنظام الوحدة النواة سوف لا يتم استخدام كميات كبيرة من مواد البناء مما يشجع على البناء المرحلي في كل الظروف.

وأوضح ان عملية البناء سهلة نوعا ما وأقل استخداما لمعدات ومواد البناء في هذه المرحلة، وخاصة مع توفر كميات معقولة من مواد البناء في السوق المحلي وتحديداً الإسمنت والخشب والألمنيوم ولوازم الكهرباء والسباكة, كما توجد كميات كبيرة من الركام وحديد التسليح الناتجين من إزالة أنقاض المباني المهدمة والممكن إعادة استخدامها في بناء العناصر الإنشائية الثانوية.

وقال الوزير " يمكن استخدام نظام الوحدة النواة في حل الأزمة الخانقة في قطاع الإسكان حيث يمكن للمواطنين غير المتضررين استخدام نفس الفكرة في بناء منازل جديدة لهم في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، مشيرا الى انها لا تؤثر سلباً على مسطحات الأراضي الطينية المخصصة للزراعة حالياً ومستقبلاً.

 

دعوة لرفع الحصار

ودعا وزير الأشغال العامة والإسكان جميع الصادقين المعنيين بإعمار غزة لأخذ دورهم الفاعل في الضغط على حكومة الاحتلال من أجل رفع الحصار وإدخال مواد البناء اللازمة لعملية إعادة الاعمار، كما نوجه دعوة مفتوحة لكل المخلصين للتشبث بهذه الرافعة التي نعلي اليوم بناؤها لكي نتجاوز هذا الواقع المرير الذي نعيشه اليوم ولنقترب من آفاق أرحب نحو الحرية والوحدة والاستقلال.

 

كلمة رئيس بلدية جباليا النزلة

وألقى رئيس بلدية جباليا النزلة أ. عصام جودة كلمة أبرق فيها بالتحية الكبيرة لأهالي جباليا على صمودهم الأسطوري في وجه الآلة العسكرية الصهيونية، مشيرا الى ان هذه الوحدة سيتبعها بناء آلالاف الوحدات السكنية الأخرى .

وثمن رئيس البلدية الجهود الكبيرة للطواقم الفنية والهندسية بوزارة الأشغال العامة والإسكان على جهدهم الكبير ودورهم في مساعدة أصحاب المنازل المدمرة والوقوف بجانبهم والتخفيف عنهم في ظل الحصار الظالم .

 

لن نتنازل عن الثوابت والمبادئ الوطنية

كما ألقى صاحب المنزل كلمة شكر فيها الحكومة الفلسطينية ووزارة الأشغال العامة على دورهم الكبير في الوقوف بجانبه وبناء الوحدة السكنية، مشيرا إلى انه رغم ظروف الحصار إلا أننا لن نتنازل عن الثوابت والمبادئ الوطنية، وسنتغلب على الحصار الجائر على قطاع غزة .

وفي ختام الاحتفال قامت الشخصيات الحكومية والمسؤولة بالتجول في معرض الصور للوزارة وافتتاح الوحدة السكنية وزيارتها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟