وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الحكومية

الحكومة الفلسطينية: الحقائق الخطيرة التي كشفها فاروق القدومي بحاجة إلى دراسة وافية من الكل الوطني

14 نيسان / يوليو 2009 07:35

قالت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية أن تصريحات فاروق القدومي وما كشفه من حقائق خطيرة تحتاج إلى دراسة وافية ومستفيضة من الكل الوطني وجددت تأكيدها أن هناك أياد متعاونة مع الاحتلال تحاول العبث بالواقع الفلسطيني الداخلي وتتكامل مع الاحتلال امنيا وسياسيا وتجند المجموعات لهذا الهدف أثناء الانتفاضة وقبل وبعد العدوان على غزة متسترة باسم الأجهزة الأمنية السابقة التي لفظها شعبنا.

جاء ذلك اجتماعها الأسبوعي الثلاثاء 14/7/2009 الذي ناقشت فيه عددا من القضايا المهمة على الصعيد السياسي والإداري والأمني.

وأدانت الحكومة ما تقوم به سلطات الاحتلال في الأرض المحتلة من تغيير لأسماء القرى والبلدات بشكل عنصري في محاولة لتغيير ثقافة وهوية المكان العربية الأصيلة مؤكدة أنه مهما يقوموا به من خطوات لن يغيروا من الواقع شيء ولن يستطيعوا تكريس احتلالهم أو زيف حقهم بهذه المنطقة من أرضنا.

ودعت أهلنا في الأرض المحتلة عام 1948 إلى مقاومة هذه المحاولات من التغيير الثقافي بالتركيز والتأكيد على الهوية العربية الفلسطينية عبر الكثير من الأشكال والتعبيرات وترسيخها في الوعي الجمعي لأهلنا لمواجهة محاولات الإحلال الثقافي والتهويد التي تجري بشكل منظم في ظل سيطرة النظم العنصرية على الحكم في تل أبيب.

واعتبرت الحكومة مواقف حركة فتح الأخيرة من الحوار تراجعا خطيرا عن التفاهمات التي تمت في القاهرة ومحاولة لتكريس الانقسام بما يخدم مصالح الاحتلال، وأضافت: ما قيل في مهرجان قلقيلية هو ذات الخطاب الذي فجر الأوضاع في قطاع غزة بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والإصرار عليه يعني الإصرار على ذات المنهج الإقصائي التدميري للمجتمع الفلسطيني.

وحملت حركة فتح مسؤولية التعثر الحالي والإخفاق الراهن في التوصل لاتفاق مع تقديرها للجهود المصرية ، مؤكدة أن كل المعطيات الحالية لا تشير إلى أن حركة فتح جادة في الوصول إلى اتفاق بل لا تملك القرار بالوصول إلى هذا الاتفاق.

وأشادت الحكومة بجهود النائب البريطاني جورج جالوي والمشاركين في قافلة شريان الحياة 2 واعتبرت القافلة مساهمة حقيقية وفاعلة لكسر الحصار على غزة واثبات فشله وتأتي كرسالة إنسانية مقدرة لدعم صمود شعبنا الفلسطيني وصبره على جرائم وظلم الاحتلال والحصار. 

ورحبت بالموقف البريطاني الأخير بمنع تصدير السلاح إلى دولة الاحتلال بعد عدوانها على قطاع غزة لنشير إلى أن المطلوب من الحكومة البريطانية أبعد من ذلك بكثير لا سيما أنها تتحمل مسؤولية أخلاقية كبرى في نكبة شعبنا الفلسطيني عام 1948 بعد أن رزح ردحا من الزمن تحت الانتداب البريطاني ومن ثم مساعدة الانتداب للعصابات الصهيونية لاغتصاب فلسطين.

واعتبرت الحكومة أن موقف الدول الثمانية بضرورة إنهاء الحصار على غزة موقف متقدم يحتاج إلى إيجاد الآليات اللازمة للتطبيق الفعلي وإجبار الاحتلال على وقف الحصار بشكل فوري وإنهاء معاناة مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني في قطاع غزة.

وحذرت الحكومة من ضياع النقود التي سلمها البنك الدولي لسلطة رام الله من أجل إعادة إعمار قطاع غزة ونعتبر أن هذه الأموال وصلت إلى أياد غير أمينة ولا تصل إلى قطاع غزة وتساهم في تعزيز الانقسام وندعو شعبنا إلى متابعة طرق صرف هذه الأموال قبل فوات الأوان.

ودعت مؤتمر دول عدم الانحياز إلى اتخاذ قرارات واضحة تجاه إنهاء الحصار على غزة واتخاذ الآليات اللازمة لذلك وعدم الاكتفاء بالبيانات والعبارات إذ أن المطلوب هو فعل حقيقي على الأرض وكذلك العمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني ودعم الحقوق السياسية لشعبنا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟