غزة- المكتب الإعلامي الحكومي:
دان وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر التدمير الصهيوني العنصري الذي حل على خيمة اعتصام نصبها ممثلون عن قوى وطنية ودينية من مدينة القدس والداخل الفلسطيني قرب منزل عائلة صلاح الذي تم الاستيلاء عليه وتشريدهم منه مؤخراً الواقع في حي بيت صفافا جنوب القدس.
وأوضح الوزير أن شرطة الاحتلال قد اقتحمت الخيمة بوحشية واعتدت على من فيها من مواطنين ومتضامنين بالضرب المبرح والتنكيل ، كما لم يرحموا الحاجة المُسنة شيحة صلاح مما أدى إلى فقدان وعيها على إثرها نقلت إلى المشفى لتلقي العلاج.
وعلى صعيد آخر أشاد الوزير بالدور المقدسي البطولي المشهود المتمثل بتصدي المقدسيين لجماعات استيطانية بعد محاولتهم الاستيلاء على عقار يعود للمواطن مصطفي لبن الكائن في عقبة الخالدية من البلدة القديمة.
وأضاف رئيس لجنة القدس من خلال مطالعته بأن عدداً من المستوطنين حاولوا تغيّر أقفال العقار وهو عبارة عن محل تجاري مغلق بسبب الأوضاع التجارية المتأزمة لدى التجار إزاء الضرائب التي يفرضها عليهم الاحتلال عنوة من غير وجه حق.
وتابع: "إن المواطنين المقدسيين تصدوا لهم ومنعوهم من تغيير أقفال العقار محاولين إبعادهم عن المكان، إلا أنهم فوجئوا بوجود قوات الاحتلال لحماية المستوطنين واعتقلوا مالك العقار واقتادوه هو ونجله إلى قسم التحقيق".
وطالب الوزير أصحاب الضمائر الحية من العرب والمسلمين والمجتمع الدولي بأن يتخذوا موقفاً حاسماً ورادعاً ضد الاحتلال ومؤامراته الغاصبة بدعوة ماسة وهامة منه إلى أن ينهضوا من نعاسهم الطويل و تلاطم أمواج بحر الظلمات المتقوقعين بداخله نصرة للقدس .
من جهة اخرى حذر وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر من تنفيذ مخططات صهيونية لبناء استيطاني جديد قرب حائط البراق وأحياء أخرى من البلدة القديمة في مدينة القدس.
وأشار الوزير إلى أن اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في المدينة المقدسة ستناقش في غضون هذا الأسبوع مشاريع ضخمة لبناء استيطاني في محيط حائط البراق والجدار الغربي للمسجد الأقصى وفي عدة مواقع أخرى في البلدة القديمة.
واعتبر الوزير هذه المخططات بمثابة مؤامرات ماكرة الهدف منها الاستيلاء على اكبر قدر ممكن من الأراضي المقدسية إلى جانب سياسة ذبح المنازل وتهجير المواطنين المقدسيين من ديارهم طواعية دون وجه حق.
ولفت الدكتور طالب إلى أن هذه المشاريع الصهيونية تتضمن إقامة مبنى على موقع موقف السيارات قرب باب المغاربة ، إضافةً إلى ترميم ساحة حائط البراق و بناء سقف فوقها، وإقامة مخفر للشرطة في المكان المعروف "ببيت شتراوس".
وأوضح رئيس لجنة القدس أن تزايد وتصاعد وتيرة هذه المخططات الصهيونية في بناء المستوطنات وهدم المنازل تأتي بالتزامن مع ضمانات الإدارة الأمريكية القاضية بتجميد الاستيطان مقابل استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني.

