غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر الهجوم الصهيوني الوحشي الذي شنته طواقم تابعة لبلدية الاحتلال برفقة عناصر من شرطة الاحتلال لبسطات الباعة المتجولين وسط مدينة القدس وصادرت العديد من محتوياتها واحتجزت عدداً من الباعة المقدسيين.
ولفت وزير الأوقاف إلى أن الحملة الصهيونية تركزت على البسطات المنتشرة في منطقة باب العامود وشارع السلطان سليمان قرب أسوار القدس التاريخية ، مبيناً أنهم أتلفوا الخضروات التي اعتادت بعض الفلاّحات على بيعها في المنطقة وسط فوضى عارمة وتجمهرٍ كبيرٍ للمواطنين الذين استهجنوا حملة البلدية وشرطة الاحتلال.
وقال الدكتور:" لقد أوقفت شرطة الاحتلال عدداً من الباعة واحتجزت بطاقاتهم قبل أن تنقلهم إلى مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم "القشلة" داخل باب الخليل أحد بوابات القدس القديمة، وتم تحرير مخالفات مالية باهظة كما أجبروهم على توقيع تعهدات تقضي بعدم العودة للبيع في المنطقة".
واعتبر الوزير هذا السلوك الصهيوني غير المشروع ما هو إلا إجراء روتيني تعسفي مجحف لطالما يمارسه الاحتلال حتى هذه اللحظة بحق المواطنين المقدسيين وفق خطة ممنهجة ومبرمجة ولكنها غير قانونية ، مبرهناً ذلك بكثرة وتفاقم جرائمهم ومخططاتهم الصهيونية البعيدة كل البعد عن مظاهر التشريع أو القانون.
ومن جهة أخرى جدَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية استنكاره لتشديد جنود الاحتلال الصهيوني إجراءات التفتيش على المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على مداخل مدينة القدس المحتلة دون أسباب تذكر، مضيفاً بأن جنود الاحتلال تمركزوا على الحاجز العسكري الثابت قبالة قرية جبع الواقع بين معبر قلنديا شمالاً، وقرية حزما شمال شرق القدس.
ونوَّه رئيس لجنة القدس إلى أنهم قاموا بتعطيل حركة السير من وإلى بلدة الرام ومدينة رام الله وبالعكس ، موضحاً أن هناك صفاً طويلاً من المركبات والسيارات تنتظر على طرفي الحاجز حتى انتهاء إجراءات التفتيش الصهيونية المستفزة والمتعمدة.
ووصف الدكتور هذه الممارسات الصهيونية المتصاعدة بلعبة الصياد والسمكة التي يسعى من خلالها الاحتلال إلى صيد وإسقاط العديد من مقدرات وحقوق المواطنين المقدسيين وسلبها ووضعها في الشبكة، داعياً الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنقاذ القدس والأقصى من براثن العدو.

