قال عادل إسماعيل الصوالحة مدير لجان الزكاة بوزارة الأوقاف والشئون الدينية، إن الحصار الصهيوني المفروض على شعبنا أثر بشكل مباشر على عمل لجان الزكاة من خلال إغلاق المعابر وصعوبة الوضع الاقتصادي وتزايد عدد الفقراء والمحتاجين.
وأشار الصوالحة في تقرير له، إلى أن حكومة رام الله ساهمت في الحصار على قطاع غزة من خلال إغلاق جميع حسابات اللجان في البنوك، مما أدى إلى عدم استقبال حوالات ومساعدات مالية على حسابات اللجان، إضافة إلى إحجام عدد من المتبرعين في الخارج للتبرع لصالح أهالي غزة خوفاً من المسألة القانونية باعتبار أن القطاع موضوع على سلم الإرهاب.
وأضاف الصوالحة، أن الحرب الصهيونية على قطاع غزة نتج عنها آلاف البيوت المدمرة وآلاف الأيتام وساهم في زيادة المعاناة مع قلة المساعدات وكثرة المحتاجين، لافتاً إلى أنه خلال الحصار تم تجميد وحرمان أكثر من 1000 يتيم من مستحقاتهم، وكذلك حرمان أكثر من 2000 أسرة من الكفالات الشهرية.
وبين أن لجان الزكاة قد تغلبت على هذه الآثار من خلال تفعيل دور الكفالات المحلية للأيتام، حيث يوجد ما يقارب من 500 يتيم مكفولية محلياً عبر لجان الزكاة، لافتاً إلى أن أهل الاختصاص قاموا بتوعية المواطنين على أهمية الصدقات في حياة الأمة والمجتمع وجمع المساعدات والصدقات لوزيعها على المحتاجين.
وقال الصوالحة، إن هناك عدة مصادر لتمويل الإدارة العامة للزكاة، وهي الدعم المقدم من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والتبرعات والهبات الداخلية والخارجية، وزكاوات الأموال المقدمة من المسلمين، والصدقات والأضاحي والنذور.
لفت إلى أن عدد الأسر المستفيدة من المساعدات تقدر بالالاف أما الأسر المكفولة لديهم فيبلغ عددها 300 أسرة و1000 يتيم، مشيراً إلى أنه خلال العام 2008 بلغ إجمالي نفقات ومصروفات لجان الزكاة 1235242 دولار أمريكي، وأنها كانت على النحو التالي: 4072040 شيكلاً، 48204 دينار أردني، 148369 دولاراً أمريكياً.

