غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
قال وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر :" إن الجدار الفاصل يعزل أكثر من 154 ألف مقدسي خارج المدينة المقدسة وتسبب في عرقلة الأوضاع الاقتصادية والإنسانية والسياسية على حد سواء".
وأضاف الدكتور بأن المخططات الصهيونية تسعى إلى مضاعفة تنفيذ مشاريع التهويد في مدينة القدس وتقنين حجم عدد المقدسيين فيها ، موضحاً أن الاحتلال يشجع المستوطنين واليهود المتطرفين للاقتحام والاستيلاء على منازل المواطنين وتضييق الخناق عليهم .
وأشار رئيس لجنة القدس إلى أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية القاسية التي يعيشها المقدسيون تحت الاحتلال تؤثر على طلبة المدارس المقدسية بطرق مباشرة وغير مباشرة، وتلعب دوراً في ارتفاع نسب التسرب المدرسي وانتشار مظاهر الانحراف والتجهيل.
واستذكر الوزير خلال العشرة أعوام الماضية عندما سحبت آلاف بطاقات الهوية الزرقاء من المقدسيين ، موضحاً أن النتيجة كانت عكسية ، حيث جاء حوالي 25 ألف مقدسي من الخارج إلى ديارهم في المدينة المقدسة دون أن يحملون بطاقات وهويات تحمي وتؤمن وجودهم.
وحذَّر وزير الأوقاف والشئون الدينية من خطوات الاحتلال المتسارعة لتغيير معالم القدس وتزوير تاريخها وتراثها العربي الإسلامي ، لافتاً إلى أن الأوضاع في المدينة المقدسة سيئة للغاية ، سيما الممارسات الصهيونية الظالمة المتصاعدة ضد القدس وأهلها.
وطالب الوزير الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بوقف هذه التصعيدات الصهيونية واتخاذ مواقف حازمة وإجراءات حاسمة ضد الاحتلال و ذرائعه الأخطبوطية السامة المتمثلة بالمستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة وبلدية الاحتلال.
ومن جانب آخر تقدم الدكتور طالب أبو شعر بالتهنئة الحارة والقلبية من الأسير المحررالنائب المقدسي محمد أبو طير بمناسبة الإفراج عنه من قبل سلطات الاحتلال بعد قضائه ثلاثة وأربعين شهراً تنقل خلالها بين عدد من معتقلاتهم وزنازينهم الصهيونية.
يُذكر أن الشيخ أبو طير قضى بسجون الاحتلال نحو 30 عاما ً، وبعد فوزه في انتخابات المجلس التشريعي عن قائمة التغيير والإصلاح كان اعتقاله الأخير حيث حكم عليه بالسجن 43 شهراً بما يعادل ثلاثة أعوام ونصف العام دون ذنب اقترفه.

