غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
أكد محمد رضوان رئيس لجنة التواصل الدولي باللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى أن لجنته تلقت دعوة رسمية للمشاركة من قبل الملتقى العربي الدولي للأسرى الذي سينعقد أواخر هذا العام في الجزائر وسيشارك فيه شخصيات دولية من دول مختلفة .
وأوضح رضوان أن تلقى رسالة من رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأسرى الدولي (عبد العزيز السيد) أكد فيها على مشاركة اللجنة العليا للأسرى بالمؤتمر الدولي الخاص بالأسرى، والذي سيعمل على نقل رسالة للعالم بمعاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذين يعدون بالآلاف و يتعرضون يوميا لشتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي .
وأشار رضوان إلى أن اللجنة ستشارك بوفد يضم عدد من أعضاء اللجنة وأهالي الأسرى ، وكذلك أسرى محررين لشرح قضية الأسرى ، وتقديم شهادات حية عن الانتهاكات والإجراءات القمعية التي يمارسها الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين والعرب ضاربا بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية.
وكشف انه سيعلن خلال الشهور القادمة عن فعاليات دولية كبيرة أخرى في الدول العربية والأوروبية تتويجا لفعاليات عام الأسرى من اجل إيجاد آليات دائمة لتفعيل قضية الأسرى في مختلف المحافل الدولية .
وثمن رضوان موقف دولة الجزائر الشقيقة حكومة وشعباً، لسعيها المتواصل لنصره قضايا الشعب الفلسطيني العادلة ،وخاصة أن الجزائر صاحبة تجربة تحرر ، وتاريخها مشرف ومميز في قتال المحتل الفرنسي ،ولها خبرة جيدة وطويلة في مجال الدفاع عن الحريات واستعاده الحقوق .
ودعا رضوان كافة الدول العربية التعاون مع اللجنة العليا من اجل تدويل قضية الأسرى ، ونشر معاناتهم وفضح وجه الاحتلال الحقيقي الذي يتستر بقناع زائف من الحفاظ على حقوق الإنسان ، والالتزام بالقانون الدولي ، وهو ابعد ما يكون عن ذلك ، والاستفادة من تجربة تسخير الاحتلال لكل أدواته وسفاراته ومؤيديه في قضية شاليط ، حتى اصبحت محط اهتمام معظم رؤوساء دول العالم ، والمنظمات الدولية .
ومن الجدير بالذكر ان اللجنة العليا للأسرى تتواصل بشكل مستمر مع كافة الجهات الدولية التي من شانها تفعيل قضية الأسرى ومن ضمنها مؤتمر الأحزاب العربية والمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الاسلامي والتي كان تفاعلها من خلال هذا الملتقى الدولي استجابة لنداء اللجنة الوطنية العليا لإثارة هذه القضية وجعلها حاضرة في الأوساط الدولية العربية والإسلامية والأوروبية.
كما ثمنت اللجنة موقف بلدية مونتتير الفرنسية التي منحت النائب الفلسطيني الأسير" مروان البرغوتى" مواطنة شرف وميدالية ذهبية، واعتبرته اللجنة تكريماً لكل الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذين يدافعون عن أرضهم وكرامتهم وحقوقهم .
وقالت اللجنة في تصريح صحفي أن هذه الخطوة التي قامت بها بلدية فرنسية كبيرة، ومن قبلها ما يقارب من 14 بلدية فرنسية هامة جداً و تعتبر اعترافاً من قبل فرنسا بحق أسرانا في العيش بحرية وأنهم مقاتلين من اجل استعاده أرضهم،وأصحاب حق ، وليسوا إرهابيين كما يدعى الاحتلال، وان هذه الخطوة تسلط الضوء من جديد على معاناة الآلاف من الأسرى الفلسطينيين يموتون يومياً في سجون الاحتلال دون أن يتدخل احد من المجتمع الدولي الصامت على استهتار الاحتلال بالمواثيق الدولية .
ودعت اللجنة العليا بلديات فرنسا إلى منح هذا التكريم إلى أقدم أسير على وجه الكرة الأرضية وهو الأسير الفلسطيني "نائل البرغوتى" الذي أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 32 عاماً متواصلة، وهى فترة طوية لم يمضها أي أسير أو معتقل في العالم كله، وذلك تقديراً لتلك التضحيات التي قدمها هذا الأسير،الذي أصبح رمز للحرية ، حتى تصل معاناته إلى المنظمات الدولية التي يبدو أنها لم ترى ولم تسمع سوى بالأربع سنوات التي أمضاها شاليط في الأسر لدى الفصائل الفلسطينية في غزة، بسبب تعنت حكومة الاحتلال في إتمام صفقة التبادل وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجونها .
وطالبت اللجنة العليا للأسرى بلديات فرنسا بترجمة هذه السياسة التي تطالب بحق أسرانا في الحرية، إلى واقع جدي عملي بان تقوم بالضغط على حكومة فرنسا، لكي تقوم بدورها بالضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى، والتخفيف من حدة الانتهاكات التي يتعرضون لها في السجون والتي تخالف كل مواثيق حقوق الإنسان.

