عقدت دائرة الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشئون الدينية ندوة دينية في المسجد العمري بمدينة غزة لدعم حملة الفضيلة التي أطلقتها الوزارة مؤخرا ، حيث شارك فيها د. عبد الله أبو جربوع وكيل وزارة الأوقاف المساعد ، ود. يوسف الشرافي النائب في المجلس التشريعي ، ود. وائل الزرد رئيس جمعية التيسير للزواج .
بدوره تحدث د. أبو جربوع عن أهمية الحملة التي أطلقتها وزارة الأوقاف والتي تهدف إلى ترسيخ معاني الفضيلة ونشر الثقافة الإسلامية والتقييد بما أمرنا به القرآن الكريم منوها إلى أن فِكرَةُ الحملةِ تسعى لمحاربةِ آفاتِ المجتمعِ ودحرِها ، وهذا يكونُ بوعظ ِ الشبابِ الغافلِ وتذكيرِ الملتزمِ ؛ لان شبابُنا هم بناة المستقبل وأمل الأمة.
ودعا د. أبو جربوع الأمة إلى ضرورة شحذ الهمم من اجل أن تتواصل حملة الفضيلة لتعم كافة إرجاء العالم الاسلامى وذلك بالبعد عن المعاصي والتقرب إلى الله عز وجل ومحاربة كل من يقف أمام الذين يمكرون بالأمة ويحاولوا أن يغيروا اتجاه البوصلة نحو الرذيلة .
من جانبه أكد د. يوسف الشرافى أن أخطر ما تخلفه الحروب هو الغزو الثقافي أو الغزو الفكري الذي يحطم العقيدة والأخلاق، ويمحو شخصية الفرد والأسرة والمجتمع فيصبح الفرد منتميا للإسلام بالاسم فحسب، وتتعرض الأسرة لعوامل التحلل والتفكك ويفقد المجتمع أهم مقوماته كمجتمع مسلم ينتمي إلى الإسلام ويهتدي بهداه، ويصبح المجتمع مسلما اسما فقط بعد أن تلاشت منه مبادئ الإسلام وأركانه وأخلاقه وآدابه وعاداته وتقاليده
منوها إلى أن حرب الفرقان حاولت بكل قوة أن تطمس معالم غزة وتغتال روح الإيمان داخل المواطنين إلا أن مشيئة الله سبحانه وتعالى كانت أكبر من ذلك حيث اتسم المواطن الفلسطيني خلال معركة الفرقان بالصبر والقوة والعظة والتقرب إلى الله تعالى وقت البلاء والمصيبة وهو ما لمسناه على ارض الواقع وما بث من خلال وسائل الإعلام
فقد تحث بدوره عن دور جمعية التيسير للزواج في نشر العفة والفضيلة التي تسعى من خلال برامجها إلى مساعدة الشباب في الزواج والتخفيف عن كاهلهم في ظل الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة داعيا أولياء الأمور بالتخفيف عن الشباب في أمور الزواج والمهور التي فاقت كل التوقعات مطالبا بالتقيد بتعاليم الإسلام التي دعا إليها رسولنا الكريم مستشهدا بقول الرسول عليه الصلاة والسلام "اقلهن مهورا أكثرهن بركة".
وفى السياق ذاته افتتحت الجمعية الإسلامية بالنصيرات وبالتعاون مع الإدارة العامة للوعظ والإرشاد في الوزارة دورة ثقافية خاصة بأمهات اليتامى ، وقد حضر حفل الافتتاح رئيس الجمعية حماد الحسنات ، والشيخ إبراهيم درويش مدير أوقاف الوسطى وتم مناقشة الأمور التي تتعلق بأمهات اليتامى واهم المنعطفات التي ستواجهها والعمل على وضع حلول للحد من اى مشاكل ومعيقات ممكن أن تقع بها الأم .
من ناحية أخرى عقدت شرطة الوسطى محاضرة لنخبة من أبناءها بعنوان "أخلاقيات الشرطة" وقد استضافت في هذه المحاضرة الأستاذ نور عيد من الإدارة العامة للوعظ والإرشاد هذا وناقشت المحاضرة دور الشرطي في حماية المواطنين وضمان الحق الأساسي في الحياة وهو الأمن ومساعدة المواطنين بما يرضى الله سبحانه وتعالى والتقيد بالنظام الاساسى التي تقوم عليه الدولة الإسلامية والعمل به من اجل الوصول إلى مجتمع راقي قائم على أساس الدين من جميع النواحي سواء الاجتماعية أو الثقافية أو الدينية أو الأمنية .

