قال وكيل مساعد وزارة شئون الأسرى والمحررين "محمد الكترى" أن المخيمات الصيفية لأبناء الأسرى تهدف في الأساس للتخفيف عن أبناء الأسرى فى القطاع وتعويضهم شيئاً قليلاً عن فقدانهم لآبائهم الذين غُيَّبوا قصراً في سجون الاحتلال .
وأضاف الكترى خلال حفل اختتام مخيمات أبناء الأسرى الذي نظمتها جمعية واعد بالتعاون مع وزارة الأسرى ووزارة الشباب والرياضة "أن هذه المخيمات احد أهدافها تأسيس وبناء جيل قوى من الشباب القادر على بناء وطنه وخدمة دينه ، وتعويدهم على عدم الاستسلام ليأس أو الخذلان مهما كانت الحياة عسيرة وشاقة ، حيث أن صراعنا مع العدو مفتوح ولن ينتهي خلال فترة قريبة ، وهذا الجيل الذي تربى في أحضان المقاومة على حب الوطن والتمسك بالحقوق هو القادر على تحرير الأرض والإنسان من دنس المحتل ،معرباً عن أمله بان يأتي العادم القادم وأسرانا قد تحرروا من القيود بصفقة مشرفة ، وان يكون بين أبنائهم ويحدثونهم عن إجرام المحتل بحق الأسرى واستهتاره بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية .
ودعا الكترى أبناء الأسرى الذين فرضت عليهم مشاق ومتاعب الحياة وهم في مرحلة الطفولة ،التي يجب أن يتمتعوا بها ويلعبوا مع اقرأنهم إلى التحلي بالشجاعة والصبر وان يفخروا بإبائهم الذين ضحوا بأعمارهم وحرية من اجل حرية الآخرين
وقد تخلل الحفل الذى حضره المئات من أهالي الأسرى والمهتمين، وبعض الشخصيات الوطنية ، على العديد من الفقرات الترفيهية لأبناء الأسرى ،وكذلك الفقرات والتي جسدت معاناة الأسرى منها حوار دار بين أسير فلسطيني والجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بالإضافة لأناشيد الحرية والعرض المسرحي المميز الذي قدمته مجموعة من زهرات الأسرى ،وعرض بعض التصاميم الفنية التي صنعها الأطفال داخل المخيم من رسومات وزخارف تجسد معاناة الأسرى .
وكانت تلك المخيمات قد انطلقت قبل أسبوع وشارك فيها أكثر من 200 طفل من أبناء الأسرى في السجون .

