غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
استنكرت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية شن قوات كبيرة تضم المئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود والمخابرات الصهيونية ، إضافةً إلى طواقم مشتركة من بلدية الاحتلال والضريبة وشركة جيحون للمياه حملة واسعة في بلدة العيسوية شمال شرق القدس.
ولفتت إلى أن الاحتلال طوق المنطقة بحصار منذ ساعات الصباح ومنعت المصلين من أداء صلاة الفجر في مساجد البلدة كما حظروا تنقل المواطنين فيها، مشيرةً إلى أنهم بصدد تنفيذ حملة مشابهة لتلك التي جرت في مخيم شعفاط مطلع العام الحالي، تشمل مداهمات ضريبية، واعتقالات وتسليم أوامر هدم جديدة.
ودانت في الوقت ذاته اقتحامهم لقرية بيت دقو شمال غرب القدس، كما داهمت مدرسة بيت دقو الثانوية للبنات وقامت بإخراج المعلمات والطالبات من داخل الصفوف بالقوة ، موضحةً أن هناك 3 دوريات عسكرية اقتحمت البلدة بصورة مفاجئة واشتبكت مع عدد من الشبان الذين رجموها بالحجارة، فيما رد الجنود باقتحام المدرسة والتعرض للمعلمات بسوء المعاملة.
وأضافت خلال مطالعتها على هذا الشأن بأن جنود الاحتلال أمطروا المدرستين الرئيستين في البلدة بقنابل الغاز المسيل للدموع، واحتجزت العشرات من الطلبة داخل صفوفهم ، فيما تعطلت الامتحانات التي تجرى للطلبة بفعل تلك الاعتداءات الصهيونية المتغطرسة.
واعتبرت لجنة القدس هذه الممارسات والحملات الصهيونية الخطيرة بمثابة مخططات ممنهجة غير مشروعها ، الهدف منها خلق الفوضى والبلبلة لدى المواطنين المقدسيين إلى جانب اتبعاهم سياسة التجهيل وحرمان الطلبة المقدسيين من أبسط حقوقهم الإنسانية والتعليمية.
