استغربت وزارة شئون الأسرى والمحررين إصرار بعض المتابعين لقضية الأسرى بشكل فردى ،على إصدار إحصائيات خاطئة وتقلل من حجم المشكلة التي يعانى منها الأسرى وتقلص من أعداد الأسرى المختطفين لدى الاحتلال ،وكأن الأمر خاضع للمنافسة أو المزايدة .
وأوضحت الدائرة الإعلامية بالوزارة بأنها نتابع كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بأوضاع الأسرى وإحصائياتهم والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال وإدارات السجون الظالمة ، وتوثق كل تلك الانتهاكات في ملفات خاصة ، وتصدر تقارير شهرية حول حملات الاختطاف التي ينفذها الاحتلال بشكل يومي فى الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة ،وتنشر باستمرار الأخبار التي تتعلق بأعداد الأسرى سواء العدد الاجمالى التي يتجاوز 11 ألف أسير أو أعداد الأسيرات التي لا يزال منهن 65 أسيرة في السجون ،أو الأطفال الذين تجاوزوا 440 طفلاً ، أو النواب والوزراء المختطفين الذين لا يزال يختطف الاحتلال منهم 39 نائباً ووزيراً ،كما تتابع أوضاع الأسرى المعزولين في زنازين وأقسام العزل و الذين يزيد عددهم عن 100 أسير، وأوضاع الأسرى المرضى الذين يزيد عددهم عن (1600) مريض ، كما أن لديها اتصال مفتوح مع الأسرى داخل السجون للمتابعة الفورية فى حال حدث اى أمر طارئ أو مشاكل مع إدارة السجون.
ورغم ذلك يصر بعض المتابعين بشكل فردى لأوضاع الأسرى دون أن يكون لديهم سجلات أو مستندات موثقة أو ملفات للأسرى او اتصال بالأسرى وذويهم أن يعلن ما يحلو له من أرقام وإحصائيات تفتقد إلى الدقة ،ولا تخلو من التضارب في بعض الأحيان ، وتقلل من العدد الكبير الذي يعتقل لدى الاحتلال ، ويدعى بأنه جهد شخصي .
وأشارت الوزارة إلى أنها تقدر كل الجهود المخلصة التي تعمل من اجل أسمى واشرف قضية على وجه الأرض ، والتي تحتاج بالفعل إلى جهد الجميع ، ولكنها فى نفس الوقت لا تريد لهذه القضية أن تصبح مركزاً للمزايدات وان يستغلها البعض لإظهار اسم هنا أو هناك ، ويصر على الخطأ ،ولا يسعى للتعاون مع المؤسسات والوزارات المعنية التي تمثل القضية وتعتبر واجه رئيسية لها .
ودعت الوزارة كل الغيورين والمخلصين والحريصين على قضية الأسرى ، أن يبدوا تعاوناً كاملاً مع وزارة الأسرى التي تفتح أبوابها للجميع دون تمييز من اجل توحيد الجهود لخدمة هذه القضية الهامة ،دون النظر إلى انتماءات سياسة أو حزبية او خوف من قطع رواتبهم .

