غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
جدَّدت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية استنكارها لقيام سلطات الاحتلال الصهيوني بتوزيع خارطة على السكان في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك تشمل البدء باستكمال أعمال حفر داخل المنطقة وتحديداً في حي وادي حلوة.
وأوضحت لجنة القدس أن هذه الخارطة هي بداية التحضير لإقامة حديقة تلمودية في جنوب البلدة القديمة وتحديداً في حي وادي حلوة الأقرب إلى المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية، مبينةً أنها تطرح طرقاً وشوارعاً تربط بين البؤر الاستيطانية في المنطقة وحي البستان في بلدة سلوان.
ونوَّهت إلى أن يوم 15 حزيران القادم يشكل سابقة خطيرة من نوعها كموعد لتنفيذ هدم حي البستان حيث ستجري أعمالهم ومشاريعهم التهويدية في منطقة حساسة جداً ، مشيرةً إلى أن ما يتم تنفيذه هو جزء مما يجري في البلدة القديمة وفي محيطها.
واستهجنت لجنة القدس الأساليب الصهيونية الدعائية التي تمارسها سلطات الاحتلال بهدف خلق الفوضى وزرع البلبلة في صفوف المواطنين مستدلة بذلك إصدار رئيس بلدية الاحتلال الكتيب الذي يشمل العمل في هذا المخطط بمنطقة باب الأسباط وحي البستان وصولاً إلى باب الخليل، وفق مآربهم الطامعة.
ومن جهة أخرى حذَّرت لجنة القدس من سياسة التنكيل الوحشية التي تمارسها سلطات الاحتلال بشكل متصاعد ومستمر والتي كان آخرها اعتدائهم على المواطنين المقدسيين عموماً واعتدائهم المباشر على الأطفال والنساء المقدسيات خصوصاً على حواجز الاحتلال العسكرية الصهيونية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس.
واعتبرت اللجنة مثل هذه الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية التي تحدث بحق مدينة القدس وأهلها ما هي إلا مناورات عسكرية الهدف منها زعزعة المواطنين وإضعاف نفوسهم الأمر الذي يدفعهم بالتفكير نحو الهجرة أو الترحيل الطوعي،مشددةً على عظمة انتماء المقدسيين الأقدر على كسر شوكة هذا المحتل الغاصب.

