غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
اعترضت سفن البحرية الصهيونية بعد منتصف ليل الأحد أسطول الحرية الإنساني في عمق المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.
وأفاد رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية بولنت يلدريم في تصريحات للتلفزيون التركي من على ظهر السفينة بأن سفن البحرية تحيط حالياً بالأسطول.
وأشار يلدريم إلى أن الطيران الإسرائيلي يحلق بشكل مكثف فوق سفن الأسطول في طريقها إلى غزة، فيما تتصاعد عمليات تشويش الاتصالات على متن السفن.
من جهتها, قالت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة إن السفن وصلت إلى مسافة تقدر بنحو 110 أميال في عمق البحر، عندما ظهرت السفن الإسرائيلية داخل المياه الدولية.
وأضاف عضو الحملة رامي عبده لوكالة "صفا" إن البحرية الإسرائيلية تواصلت مع قباطنة السفن وطلبت منهم التعريف عن أنفسهم.
وأوضح في الوقت نفسه أن هناك انقطاعاً للاتصالات مع ثلاثة من سفن الأسطول، فيما استعد المتضامنون ولبسوا سترات النجاة تحسباً لأي طارئ.
وذكر أن الحملة أجرت اتصالات مع وزارة الخارجية اليونانية في سبيل تأمين الحماية للسفن من أية اعتداءات إسرائيلية محتملة.
وكانت الإذاعة الإسرائيلية أوردت أن بحرية الاحتلال طلبت من القائمين على السفن بالتوقف عن رحلتهم والعودة أدراجهم بدعوى منعهم من دخول غزة لأنه منطقة عسكرية مغلقة.
وقررت "إسرائيل" قبل أيام منع الرحلة من الوصول إلى غزة، وسط تجهيزات عاجلة في صفوف البحرية في عملية أسميت "رياح السماء" لوقف الأسطول من المضي قدماً وإعادته.
وتمركزت عدة سفن حربية في ميناء حيفا شمال فلسطين المحتلة في وقت مبكر استعداداً لاعتراض الأسطول، فيما تم تجهيز منشآت متعددة الاستخدامات في ميناء أسدود البعيد عشرات الكيلومترات جنوب الميناء الأول لاحتجاز المشاركين والتحقيق معهم ومصادرة المساعدات التي تحملها السفن.
وانطلقت السفن التي تحمل نحو سبعمائة شخص وآلاف الأطنان من المعونات الإنسانية بعد ظهر اليوم باتجاه غزة ومن المقرر أن تصل القطاع خلال نحو اثني عشر ساعة أي نحو ظهر اليوم، في حال استمرت الرحلة على حالها دون أي اعتداء إسرائيلي.

