غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
استعدت وزارة الخارجية اليونانية الاثنين السفير الإسرائيلي على خلفية مجزرة الحرية التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق الأسطول في عرض البحر، والتي أسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى.
وقالت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة في تصريح صحفي الاثنين: "إن الحكومة اليونانية شكلت لجنة طوارئ لمتابعة المجزرة الإسرائيلية ضد سفن أسطول الحرية، لا سيما وأن من بين المتضامنين نواباً يونانيين".
ويأتي هذا التحرّك في ظل طلب وزارة الخارجية التركيّة من الحكومة الإسرائيلية بتوضيح عاجل ومفصّل بشأن عملية اقتحام سفن أسطول الحريّة وإطلاق الرصاص الحي على المتضامنين المتواجدين على متنها، من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
واستدعى وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو في ساعة مبكرة من صباح الاثنين السفير الإسرائيلي في أنقرة جابي ليفي، في أعقاب اجتماع طارئ جمع الرئيس التركي عبد الله غول برئيس حكومته رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته، لبحث الاعتداء الإسرائيلي على قافلة السفن الدولية.
واتهمت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجزرة بشعة بحق المتضامنين الأجانب على متن أسطول الحرية، والذي يتجاوز عددهم السبعمائة وخمسين شخصاً.
وكانت اقتحمت قوات حربية إسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر الاثنين سفن الأسطول، مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص، الأمر الذي أوقع العشرات من الشهداء والجرحى في صفوف المتضامنين، لا سيما وأن من بينهم كبار في السن.
ويتكون أسطول الحرية من ستة سفن هي: سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينتان لنقل الركاب، بجانب سفينة الركاب التركية الأكبر.
وفي السياق، قالت الحملة الأوروبية: "إن ما حدث سيكلّف إسرائيل ثمنًا إعلاميًا وسياسيًا باهظًا سيما وأن أوروبا ستنتفض للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على أسطول السفن، وأن هذا التحرّك لن يكون رد فعل فقط، بل سيتصاعد في الفترة المقبلة".

