وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الفلسطينية

مرمرة الحرية

02 نيسان / يونيو 2010 08:41

بقلم: رولا سرحان

من أين نمسك بطرف الكتابة، وماذا نكتب عن تجليات الغطرسة بأبشع صورها، وكيف لنا أن نكتب عندما يقف القلم مندهشاً في حضرة الانحناء؟ وهل ستسمح لنا الأوراق أصلاً أن نلوثها بهراء كلامٍ حفظناه لشدة ما رددناه؟

الحرية الحبيسة في كل منّا، والمحاصرة في كل مكان حولنا، صارت خجلة لشدة ما خذلناها، فهروبنا الغبي نحو كل مُقَـيِّـد لانعتاق، ولو جزئي، من الإحساس بالحرية غير المشروطة، صار ملازماً لنا، كما لو كانت الحرية ذنباً نحاول إراحة ضمائرنا منها. الحرية المشوهة التي نعلقها على مشجب أرواحنا لنقنع أنفسنا بأننا لسنا في سجن كبير، تضحك منّا.

مرمرة، سفينة كانت تحمل الحرية على متنها، سعت لخوض البحر، لتعطينا وأخوتنا في القطاع شيئاً منها، محاوِلَة أن تكون نقطة تحول في مسيرة حصار لا يبدو أفقٌ قريب لنهايته. ُروّعنا لأن الغدر الإسرائيلي لم يطلنا هذه المرة، بل طال أبرياء آخرين، ذنبهم أنهم حاولوا أن يعيدوا لذهننا أننا لسنا بشراً عاديين، بل نحن أشباه بشر، أشباه أحياء، أشباه أشياء على قيد الحياة.

شعورنا المتزايد بلاإنسانية، واستمرارنا في التعامل مع كل ما يخصنا بلا مبالاة، بدأ يجرّنا نحو هاوية الانحطاط القيمي والانحلال والتفسخ المجتمعي.

فعندما تشعر وكأنك في النمسا، بينما أنت في رام الله المحاصرة جنوباً بحاجز قلنديا، وشمالاً بمنطقة بغيضة سُميت ذات يوم تفاوضي بالمنطقة (ج)، فهنالك أمرٌ مقلقٌ غير مفهوم.

وعندما ترى أن ما جرى بالقرب من شواطئ غزة، أمرٌ عادي يتكرر بنمطية مكررة مملة، وتستمر في تناول "شاورما" تركية الأصل والمنشأ، على رائحة جسد نائب تركي استشهد قبل سويعات قليلة في الطرف الآخر من وطنك، فهذا أمرٌ مفجع.

وإذا لم نحاول استغلال ما حدث ضد أسطول الحرية، لنأخذ قراراً دولياً برفع الحصار عن غزة، فنحن أغبياء سياسياً كعادتنا.

وإذا ما تحدثنا بصوت المعلق السياسي، والمحلل الاستراتيجي، وكأن الأمر لا يعنينا، فليس من المنتظر أن نكون من أصحاب المواقف.

وإذا ما نمت، مع ذلك كله، ليلاً هنيئاً قرير العين، فهذا أمرٌ معيب.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟