وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار الفلسطينية

يقتلون المحبة والسلام

02 نيسان / يونيو 2010 08:42

غسان مصطفى الشامي

ارتقت أرواحهم إلى علياء السماء .. وامتزجت دماؤهم الطاهرة مع أمواج البحر المتلاطمة .. هم شموع محبة وسلام .. وأزهار أمن ووئام ... جاؤوا يحملون الحب والأمل .. جاؤوا يجوبون عباب البحر يحملون بشائر النصر المبين رسائل الخير الكثير.. إنهم شهداء ومتضامنون أسطول الحرية .. الذين باغتتهم القوات الصهيونية مدججة بأعتى الأسلحة لترتكب بحقهم مجزرة كبيرة راح ضحيتها أكثر من 15 متضامن وجرح قرابة 50 .

 

فقد تم التخطيط لهذه المجزرة الكبيرة لأن تكون في الظلام حتى ينتهوا منهم بسرعة قبل أن يفيق الأمريكان من نومهم ... ولكن منيت جميع الخطط العسكرية الإسرائيلية بالفشل الذريع أمام عزيمة وتحدي الأبطال المتضامين ومقاومتهم لجنود الاحتلال بما يملكون من وسائل المقاومة السلمية ..

 

تحية لهؤلاء الأبطال أصحاب العزيمة والإصرار والجبروت الذين حاصرتهم القوات الإسرائيلية الخاصة لتحقق أهداف المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" بقتلهم ومنع السفن من الوصول لأرض غزة و إسكات صوتهم الحر الأبي ..

 

إن المجزرة الإسرائيلية النكراء بحق المتضامنين الأجانب على متن أسطول الحرية .. جريمة لن تغتفر لقادة الكيان الصهيوني، وهي حلقة صغيرة في سلسلة الجرائم " الإسرائيلية" بحق المتضامين مع الشعب الفلسطيني ..

 

* لقد منيت " إسرائيل " بفشل ذريع في هذه العملية وهي تحاول إخفاء آثار هذه المجزرة وتمنع وسائل الإعلام من تغطيتها، وبل وتمنع المحللين السياسيين الصهاينة من الحديث عنها بأي شكل من الأشكال، وتفتح المجال للمحللين العسكريين للإدلاء بالمعلومات عنها حسب وجهة النظر العسكرية " الإسرائيلية"..

 

بالفعل هي جريمة كان مخطط لها من قبل، حيث أعدت " إسرائيل " مسبقا عدتها من اجل الانقضاض على السفينة وارتكاب المجزرة بحق المتضامين ونشطاء حقوق الإنسان الأجانب ..

 

أمام هذه المجزرة بحق قوافل السلام والحرية يجب على حكوماتنا العربية ألا تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث وعليها اتخاذ القرارات العملية والعمل على قطع كافة العلاقات مع دولة الكيان الصهيوني، وإغلاق السفارات في البلدان العربية، والعمل الجاد على فتح معبر رفح حتى يتسنى للمتضامين ومحبي الشعب الفلسطيني الحضور من اجل رفع الحصار والمعاناة عن هذا الشعب الجريح ..

 

اتشحت غزة بلباس الحزن و هي تسمع أخبار المجزرة بحق محبي الشعب الفلسطيني و التي ارتكبها الصهاينة بعيدا عن غزة بأميال كثيرة حتى لا ينقذهم أحد، فقد كانت المياه الدولية مسرح الجريمة ..

 

أمام هذه المجزرة الكبيرة بحق أسطول الحرية يجب وقف مهزلة التفاوض الغير مباشر مع دولة الكيان، ووقف كافة أشكال الاتصال مع " إسرائيل"، بل ويجب أن يخرج العالم والمجتمع الدولي عن صمته إزاء ما ترتكبه " إسرائيل" من جرائمه بحق المتضامين الدوليين والذي يمثلون أكثر من 50 دولة ويحملون أعلام الحرية والسلام لشعبنا المقهور ..

 

لابد أن تكون هذه المجزرة نقطة تحول في الموقف الأمريكي والأوروبي تجاه " إسرائيل" والعمل على الضغط عليها لوقف جرائمها بحق شعوب العالم قاطبة، وضرورة الضغط من اجل إنهاء الحصار المتواصل على قطاع غزة لأكثر من ثلاثة أعوام ..

 

يجب على المجتمع الدولي محاكمة " إسرائيل " وقادتها على هذه الجريمة الكبيرة بحق المتضامين الأحرار، ومعاقبتها وعزلها عن الأسرة الدولية، وفرض العقوبات عليها ..

 

تحية وألف تحية إلى هؤلاء المتضامون الأبطال الذين صنعوا التاريخ والأمجاد.. هؤلاء الثوار الذين تحدوا الصعاب وخاضوا غمار معركة وانتصروا فيها ... فقد وصلت رسالتهم الشامخة الأبية إلى كل بيت في غزة وإلى كل طفل وشيخ وامرأة بل وصلت رسالتهم السامية إلى كل أنحاء العالم وهم يسطرون التاريخ بأحرف من نور ويجابهون الموت والرصاص من اجل الوصول إلى أرض غزة والتضامن مع شعبها الأبي ..

 

إن هذه المعركة " الإسرائيلية" الخاسرة لن توقف سفن وقوافل كسر الحصار من القدوم إلى غزة والتضامن معها من اجل كسر الحصار الجائر .. بل ستزيد العزيمة نحو تجهيز سفن أخرى لمساعدة أهل غزة ..

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟