غزة - المكتب الإعلامي الحكومي:
حملت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى سلطات الاحتلال الاسرائيلى المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى الذين تم اختطافهم عن متن السفينة الايرلندية راشيل كورى التي كانت متوجهة لفك الحصار عن غزة .
وأعربت اللجنة في بيان صحفي عن قلقها الشديد على حياة المتضامين الذين يتعامل معهم الاحتلال بعنف وقسوة ، وكراهية واضحة ،وقد تجلى هذا السلوك في تعامل الاحتلال مع أسطول الحرية ، الذي قام الاحتلال بإعدام عدد من ركابه بدم بارد ، وبشكل متعمد لبث الرعب والخوف في نفوس المتضامنين ، وإبراق رسالة دموية لكل من يفكر بالقدوم إلى غزة لفك الحصار عنها .
وأشارت لجنة الأسرى أن البحرية الإسرائيلية كانت قد اقتادت ركاب السفينة المتضامنة مع غزة إلى ميناء أسدود بعد مطاردتها لعدة ساعات في عرض البحر، و السيطرة عليها، وتم احتجاز ركابها في معتقل الخيام الذي خصصه الاحتلال لاحتجاز المتضامين بالقرب من الميناء، وعددهم 15 شخصاً، منهم 6 مواطنين ماليزيين و5 أيرلنديين ، بالإضافة إلى طاقم السفينة المكون من أربع أشخاص ، وأجرت مخابرات الاحتلال مع المختطفين تحقيق حول المساعدات ومصدرها ، واتهموهم بعدم الانصياع للأوامر ، والدخول لمنطقة محظورة امنياً .
وطالبت اللجنة الأمم المتحدة بإصدار قرار بحماية المتضامنين الذين يبحرون إلى غزة لمساعدة أهلهم ، وعدم التعرض لهم ، لأنهم يقومون بمهمة إنسانية ، كما طالبت بمحاكمة قادة الاحتلال لارتكابهم مجزرة بحق المتضامنين الذين جاءوا على متن أسطول الحرية قبل عدة أيام .

