أفادت وزارة شئون الأسرى والمحررين بأنها تلقت اتصالاً من السجون يشير إلى تصعيد جديد وهجمة شرسة تشنها إدارة مصلحة السجون الصهيونية ضد الأسرى ومنجزاتهم، تأتى استمراراً لعمليات التصعيد ضد الأسرى والتي أقرتها اللجنة التي شكلها "أولمرت " للتشديد على الأسرى في إعقاب تعثر صفقة التبادل مع الاحتلال .
وأوضح الأسير المحرر "محمود عزام" المسئول عن دائرة الاتصال بالسجون بالوزارة والذي تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الأسرى السابق المهندس " وصفى قبها " والمعتقل ادارياً في سجن النقب منذ أكثر من 3 سنوات أكد فيه بان الأسرى يتعرضون لهجمة جديدة وان أوضاعهم قاسية للغاية وتسير من سيئ إلى أسوأ حيث أعلمت إدارة السجون الأسرى بان جميع الطلبات التي تقدموا بها للالتحاق بالجامعة العبرية لإكمال دراستهم الجامعية مجمدة حتى إشعار أخر.، بالإضافة إلى حرمان ما يقارب من 2000 أسير من تقديم امتحانات الثانوية العام لهذا العام،بعد أن أنهى الأسرى استعداداتهم لتقديم الامتحانات .
كذلك قررت إدارة السجون منع إدخال جميع الصحف العبرية إلى السجون، وهناك نيه لدى الإدارة لمنع إدخال جميع الصحف العربية تدريجياُ بمعنى أن كل مشترك ينتهي اشتراكه لا يجدد له الاشتراك .
وأضاف "عزام " بان إدارة السجون تتلاعب بمشاعر وأعصاب الأسرى وذويهم أثناء الزيارات ،حيث توهم الأسير بان له زيارة ويستعد لها ، ثم يخرج فلا يجد احد في استقباله ، فيعود إلى القسم بنفسية سيئة ، وقد يصل الأسير إلى غرفة الزيارة ويكون أهله بانتظاره ويروه للحظة واحدة ثم يتم إعادته إلى الغرف دون أن يسمح له بالحديث معهم أو الاطمئنان عليهم ، وهذا ما حدث مع نائب رئيس الوزراء السابق د. "ناصر الدين الشاعر "
وأشار "عزام" إلى أن الأسرى يطالبون وسائل الإعلام المختلفة بضرورة أن تقف بجانبهم وان تفضح ممارسات الاحتلال بحقهم ، وان تضع المجتمع الدولي في صورة ما يجرى للأسرى من جرائم وانتهاك للإنسانية على أمل أن يضع هذا الأمر حد لأوضاعهم التي تزداد سوءًَ ،كذلك يطالب الأسرى المؤسسات الحقوقية وخاصة "مؤسسة عدالة "برفع التماسات إلى المحاكم الصهيونية لوقف هذه الانتهاكات والسماح للأسرى بتقديم امتحانات التوجيهي ، وإرجاع بث الفضائيات التي حرموا منها وفى مقدمتها قناة الجزيرة الفضائية ، والسماح بإدخال الجرائد والكتب إلى داخل السجون .

