غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
ندَّدت لجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية بسوء الأحوال الصحية لدى الأسرى الفلسطينيين المقدسيين من قبل مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني والتي كان آخرها تدهور صحة الأسيرة المقدسية آمنة منى جراء عزلها ومعاملتها بطريقة غير إنسانية ولا مشروعة.
ولفتت لجنة القدس إلى أن مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني واصلت في استمرار عزلها بطريقة أكثر قساوة مع عدد محدود جدا من الأسيرات وقلصوا من ابسط حقوقها الطبيعية من حيث إهمالهم الطبي لها نظراً لتردي حالتها الصحية نتيجة الأوبئة والحشرات المليئة بتلك السجون الانفرادية.
واعتبرت لجنة القدس هذا التعدي الصهيوني اللانساني بأنه خارج نطاق القوانين والأعراف الدولية التي بموجبها هي الذراع الحامي لكرامة الإنسان و مقدراته ، خاصةً وأن هناك استهداف واضح من قبل الاحتلال بحق أولئك الأسرى الفلسطينيين المغلوب على أمرهم.
وأبدت اللجنة قلقها الشديد على صحة تلك السيدة الصابرة التي تعاني من آلام مزمنة في الظهر وتعيش حتى هذه اللحظة على المسكنات، مشيرةً إلى أن الأطباء نصحوا خلال زيارتهم لها بضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة لإتمام شفائها لكن دون جدوى من قبل الاحتلال.
وحذَّرت لجنة القدس من خطورة وضعها الصحي من خلال رسالة وجهتها لكافة المؤسسات والهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إنقاذ تلك السيدة المسكينة من عذاباتها المريرة التي تعانيها خاصة وان حالتها تزداد سوء يوما بعد يوم بسبب اللامبالاة والتعنت الصهيوني.
وطالبتهم اللجنة بالتحرك العاجل لدعم مطالب الأسيرات لأن استمرار اعتقالهن في جحيم سجون وزنازين الاحتلال التي تشكل خطراً جسيماً على حياتهن ، داعيةً لإدخال لجنة طبية لفحص الأسيرة آمنة منى ونقلها للمستشفى وتوفير العلاج لمناسب لها .
يُذكر أن الاحتلال يقوم بعزل الأسيرات المقدسيات في سجني "دامون" و" هشارون" الصهيوني, واللذان يعدان بمثابة عزلٍ قسري يحول حياتهن الصحية الطبيعية إلى جحيم كون تلك السجون مليئة بالحشرات والأوبئة والأمراض بمالا يتنافى مع أبسط حقوقهم الإنسانية.

